إذا كانت كلمة “القطيع” لا تُعجب البعض، ودعا هؤلاء إلى جمع عدد كبير من سكان إمجاط إلى رفع دعوى قضائية ضد “صحافة العار”، (يعني تغيرت نيوز) وكأنه حقا يدعوا القطيع إلى اتباعه، أما سكان إمجاط الأحرار فهموا مغزى تلك الافتتاحية. وتسأل البعض ممن يدعون إلى المتابعة القضائية بعد نشر الافتتاحية “ألم يحن الوقت لوضع حد لطفيليات المنطقة وليس بالصحفيين؟” وزاد تساؤلا آخر، “هل ضميركم مات ودفن إلى أجل غير مسمى” وكان ربما يقصد “القطيع” نفسه.
نقاش اليوم دار بيني وبين أحد المرشحين للانتخابات الجماعية الأخيرة (04 شتنبر) ولم تُحلفه الـ100 التي وزعها على الناخبين للتصويت لصالحه للفوز بمقعد دائرته، والتي حصل عليها هو الآخر من طرف “راعي القطيع”، قال أننا سنصوت لـ”الأسد” ويقصد الجهة المعلومة. هذا الأخير الذي ادعى أنه سياسي من الدرجة الممتازة، قال لماذا لا يصوت ساكنة إمجاط للأحزاب بدل الأشخاص وهو الذي يدافع عن الأشخاص.
كان سؤالي إليه مباشرا، لمن تصوت يا “علان”، للأشخاص أم الأحزاب، وأنت المرشح الأسبق للانتخابات الجماعية؟، رد قائلا: أصوت للحزب وأفتخر. وكان سؤالي الثاني، من هو رئيس وما هي اسم مهمة رئيس حزبكم؟، احمَرَّ وجهه وقال: “لا أعرف”… أنهيت النقاش وعلمت أن نسبة لا بأس بها من هذه الثغرة المنسية “قطيع” بالفعل إلا من رحم ربي.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22855








صراحة لا تزعجنا الكلمة او العبارة ، والعبارة يمكن اطلاقها علي عدة قبائل الا من رحم ربي وامجاط ليست الا واحدة من بين هذه القبائل
السؤال المطروح :
هل هناك الرجل الصالح والاصلح وما هي مميزاته ؟
من يريد الدفاع عن امجاط و الرفع من شأنهم عليه النظال من أجل ضحد مثل هذه الكلمات على ارض الواقع
فمحطة 07 اكتوبر 2016 محطة و فرصة ثمينة لنا و لهؤلاء.
اما المحاكم فلن تجدي شيئا بقدر ما ستزيد الطين بلة
عليهم العمل على صفع من يشتري و يبيع دمم أبناء امجاظ و إعطائهم الضربة القاضية يوم 07 اكتوبر 2016 كما صفعهم شباب الاخصاص في الانتخابات الجماعية 2015 و كما صفعهم اخونا و ابن بلدتنا الاستاذ الحسين خير و الدين و الاستاذة س.أ في انتخاب اعضاء مكتب المجلس الجهوي لجهة كلميم واد نون
فلا احد يرضى ان ينعت ابناء امجاظ بالقطيع و لكن علينا العمل و الاتحاد ضد الذئاب عملا بالبيت الشعري :
كن كلبا على من كان ذئبا فإن الدئاب لا تنفى الا بالكلاب
و حدار من الراعي لأن القطيع يخاف من الذئب في حين يأكله الراعي
لان في ّإمجاظ الراعي هو من يبيع القطيع للذئب ( حاضيها حراميها)
و هذا هو حالنا اليوم نتمنى المزيد من التنوير و الوعي السياسي لكافة ابناء امجاظ شيبا و شبابا من اجل الاتحاد و وضع اليد في اليد من اجل المصلحة العليا لبلدتنا العزيزة
أكتب تعليقك