الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط .. انتخابات أكتوبر والحزب المتضرر

في حين تستعد الأحزاب السياسية إلى تقوية القواعد الحزبية على صعيد إقليم سيدي إفني وتأسيس كتابات محلية قوية هنا وهناك للتأثر على الناخبين استعداد للمباراة الحاسمة لـ07 أكتوبر 2016، تتجه بعض الأحزاب الأخرى نحو الفشل وتشتيت “الشمل” وقواعدها، كما هو الشأن للكتابة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية بمنطقة إمجاط.

الـPPSـيون بإمجاط تائهين، لا يعلمون ماذا سيفعلون بعد أن فُرِضَ عليهم الحزب مركزيا مبارك البطاح وكيل اللائحة المحلية بدائرة سيدي إفني دون أخذ برأيهم، ما وَحَّدَ أراء الكتابة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية بتيغيرت (إمجاط) أنهم من الصعب التصويت لصالح مرشح بلون حزبهم للانتخابات النيابية 07 أكتوبر 2016.

وإن كان المنتمين لحزب الـPPS بإمجاط يرفضون جملة وتفصيلا التصويت لصالح مرشح لم يختاروه بأنفسهم، فإنهم لم يحسموا بعد لمن سيصوتون. وقد يكون هذا يخدم أجندة حزب العدالة والتنمية، لأن لا خيار الآن أمام التقدميين بإمجاط سوى التصويت لصالح الـPJD أو المقاطعة.

في كلا الحالتين، سيبقى حزب التقدم والاشتراكية وهو الحزب الفاعل في وقت سابق بالمنطقة خاصة في الفترة ما بعد انتخابات 2011 إلى غاية انتخابات الغرفة المهنية الماضية، حيت وقع انشقاق داخل الكتابة المحلية وأفقدت قيمتها السياسية، ليأتي البطاح ليهدم ما تبقى من الحزب بإمجاط.

الافتتاحية / تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك