البشير أنوار (*)
اعتبر الكثير من متتبعي الشأن السياسي بجهة كلميم واد نون أن المرتبة الخامسة التي كانت من نصيب الأستاذ عمر باهمان (رئيس جماعة لاخصاص إقليم سيدي إفني) ظلم في حقه وهو الذي استطاع اعلاء راية حزب التقدم والاشتراكية بجهة كلميم واد نون وحقق مكاسب مهمة على مستوى جماعة الاخصاص التي يرأسها لولايتين متتاليتين..
عمر باهمان يشتغل بكل تفان واخلاص في الواجهتين الحزبية والجماعية ودفاعنا عنه وعن كل من له الحق في اتخاد أولوية في الترتيب، و ليس انتقاصا من أي أحد ولا تبخيس للعمل الذي قامت به اللجنة والمكتب السياسي للحزب، لكن في ظل عدم وضوح المعايير التي تم بها تشكيل لائحة الشباب والنساء سيظل الجميع يتساءل عن هذا القرار.
هذا اجحاف في حقه، لأن الرجل وبكل تلقائية يشتغل في صمت بشهادة الجميع يستحق أكثر من هذه المرتبة وله وزن بجهة كلميم وادنون والمنطقة خاصة بإقليم افني، الكل يتسأل ويريد الرفيق عمر باهمان كوكيل لائحة الكتاب، لكن في ظل هذه المعايير التي يتخذها أهل القرار أدعو كافة مناضلي الحزب التقدم والاشتراكية أن تكون شفافية في الاختيار لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بدون شبهات وغيرها، ثم إنصاف الرجل وهو مزال شاب ويشبه الكثير بالأستاذ والقيدوم التقدميين ” أعمو عبد اللطيف ” في سياسته الحكيمة.
(*) عضو حزب التقدم والاشتراكية – تيزنيت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22788







