الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط … القطيع وقت الاقتراع

استحضارا لكل المحطات الانتخابية التي تعرفها قبيلة إمجاط (إقليم سيدي إفني حاليا، تيزنيت سابقا)، خاصة منها الانتخابات التشريعية، ترى ما مدى ارتباط عقل الانسان المجاطي إلا من رحم ربي بعقول القطيع. حشود كبيرة من أجساد بشرية بلا عقل ولا ضمير تسير كالبهائم (إلا قليلا) خلف راع وهي تردد شعارات (بلا مرقة بلا برقوق … كُورِّيطْ في الصندوق)، وهم الذين تسلموا مبالغ ما بين 20 درهم و100 للواحد مقابل هذه الشعارات طيلة الحملة.

مقولة قرأتها من قبل ولم أتذكر القائل، وهي أن “حشد العقلاء أمر صعب ومعقد، لكن حشد القطيع لا يحتاج سوى راع وكلب”، وهو ما ينطبق على قطيع إمجاط. لا يحتاجون سوى مرشح “مول الشكارة وسمسار ولد البلاد” حتى تراهم كالقطيع يسيرون وفق ما يراد بهم الراعي دون مراعاة العواقب السلبية لذلك، لكونهم (القطيع) يبيعون قبيلتهم للراعي (المرشح الفاسد)، وفي الأخير يشتكون من غياب المستشفيات والطرق و و و و و.

فرصة ذهبية أخرى قادمة وهي محطة 07 أكتوبر 2016، ولساكنة إمجاط الاختيار، إما أن يكونوا أحرارا وعقلاء ويختاروا الأصلح والصالح أو على الأقل أخف الضررين أو توجيه رسالة إلى المتحكمين في الخريطة السياسية الانتخابية بإمجاط عموما وإقليم سيدي إفني عموما وهي “المقاطعة”، أو أن يختاروا صنف القطيع والعبيد لـ06 سنوات أخرى قادمة.

الافتتاحية/ تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك