الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط وغدر الأحزاب السياسية

قبيل الانتخابات النيابية 2011، فُتِحت الأحزاب السياسية مقراتها بالجملة وسط عاصمة إمجاط (مركز تيغيرت) واستقبلت فيها المواطنين وفاز من فاز في تلك السنة ببطاقة الصعود لقبة البرلمان، وكانت بطاقتي الصعود الأولى لمرشح المصباح والثانية لمرشح الوردة، وأغلقت أبواب المقرات من جديد.

لم يمر كثيرا حتي أقصي محمد عصام “الأكبر” ممثل المصباح بدائرة سيدي إفني وفتح المجال من جديد للتنافس على بطاقة صعود واحدة، تنافست عليها أحزاب كثيرة أيضا، وعادت أغلب هذه الأحزاب لتفتح من جديد مقراتها بنفس المركز، ومنها أحزاب فتحت المقرات بشكل رسمي قيل أنها مقرات ستفتح على الدوام في وجه المواطنين.

بعد منافسة شديد استعملت فيها كل الأساليب المشروعة والغير المشروعة، تمكن ممثل الجرار من الظفر ببطاقة الصعود بدعم من أحزاب في الأغلبية والمعارضة أنذاك، لينتهي الصراع بإغلاق أبواب المقرات من جديد في وجه المواطنين. وغاب التواصل بين هذه الأحزاب والساكنة المجاطية التي صوتت بكثافة.

أبواب مقرات الأحزاب بمراكز إمجاط الخمس ظلت مغلقة إلى غاية اقتراب شتنبر 2015 لتُفتح من جديد، ليفوز بمقاعد الجماعات المحلية والجهوية من فاز وانهزم من انهزم، وأغلقت المقرات من جديد. وما من أيام قليلة من الآن حتى يجد ساكنة إمجاط مقرات الأحزاب مفتوحة من جديد استعداد لـ07 أكتوبر القادم (2016).

ألم يحن بعد الوقت أن يستوعب سكان إمجاط هذا السيناريو؟، ألم يحن الوقت بعد أن يختار سكان قبيلة إمجاط خاصة منهم الشباب من رجال ونساء من يمثلهم في قبة البرلمان أحسن تمثيل؟. حتى إذا لم يتمكنوا في ذلك أن يكون صوتهم عقابا لمن لا زال يعتبر سكان هذه الثغرة “خزان انتخابي” … إنها عبرة لمن يعتبر .

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك