أحمد بدراري*
بكل فرح وسرور استقبل ساكنة سيدي إفني اختيار عمر بومريس وكيلا للائحة المصباح بإقليم سيدي إفني من طرف الأمانة العامة للحزب، وجاء هذا الإختيار في الوقت الذي كان الجميع يعتقد أن المترشحة بالإقليم هي أمينة ماء العنينين التي بدورها ستقود اللائحة بحي الحسني الدار البيضاء.
اختيار عمر بومريس كان قرارا صائبا سياسيا لما يعرفه هذا الشخص من مكانة في الإقليم وتحركاته في الجهة كنائب جهوي استطاع أن يكسب ثقة المواطنين بمواقف جريئة وبكل ارتجالية، ليس بالعبث أن اختارت الأمانة العامة الأستاذ بومريس لكن بتجربته السياسية وخبرته وعلمه وصراحته واحترامه للصغير والكبير.
هذا ما سيجعل أيضا أحزاب سياسية تنهج خطط جديدة لمواجهة هذا الخصم القوي الذي يعمل بجد واجتهاد من أجل إقليم تنموي وديمقراطي، ولعل المنافسة لن تكون سهلة لما يعرفه الإقليم من تلاعبات سياسية خاصة في مثل هذه التظاهرات الحاسمة، ويبقى عمر بومريس الوجه الذي سيقود المصباح بإفني بكل إرادة وعزم ورغبة قوية من أجل التغلب على التحكم والاستبداد الذي طالما تعيشه الساكنة حتى فقدت الثقة في كل النواب البرلمانيين.
عمر بومريس يعرف الصغيرة والكبيرة بالإقليم، وتواصل مع الساكنة مرات عديدة، وحضر لقاءات في مختلف الجماعات، حتى عاد يعرفه الجميع ولن يخفي على الجميع اسمه وعمله القوي في الجهة وتدخلاته ودفاعه عن حقوق الساكنة والوقوف أمام كل وجوه الفساد والتحكم بالإقليم، خاصة وبالجهة عامة، لتبقى المعركة للأسد المصباحي مفتوحة ضد الخصوم حتى يوم السابع من شهر اكتوبر الجاري ليعرف الجميع مصير الإقليم واختياره.
- عضو مجلس جماعة إبضر
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22760







