الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

رد على مقال … “معادلة قبة البرلمان بإقليم سيدي إفني”

تحليل أغلبه خارج السياق، ينم عن ضعف شديد في الإلمام بالسباق الانتخابي في إقليم سيدي إفني.

قبل تقييم حظوظ أي مرشح يجب استحضار العديد من الاعتبارات الآنية والسابقة على سبيل المثال:

الإمكانيات المادية.

الوزن الانتخابي.

اللون السياسي.

الحضور الميداني.

الاستحقاقات السابقة.

قولك أن البطاح ذو 90 عاما أنه قد يقلب الموازين، وهو الذي لم يتعدى في مختلف ترشيحات البرلمانية منذ السبعينيات عتبة الألف صوت إلا باليسير وهو أمر أكيد سيتكرر، هو كلام ينم عن سذاجة كبيرة.

سعيد جوان الذي لفظه الجرار بعد تدبير كارثي للانتخابات الجماعية بلاخصاص، خاصة في مسقط رأسه، حيث لم يحصل حزبه في دائرته سوى على 8 أصوات وفي جماعته سيدي امبارك كلها على أقل من 70 صوت، يعتبر بعيدا كل البعد عن مقارعة باقي المرشحين، أما عن فتوحاته الاقتصادية فيبدو أنك تتفرج كثيرا في السينما.

بلفقيه يبقى دائما القوة الضاربة جهويا وإقليميا نظرا لاعتبارات عدة، أهمها كم التجارب التي راكمها والإمكانيات المادية الهائلة التي يسخرها، يبقى مقعده شبه مضمون شرط عدم الدفع بالبرلماني الحالي محمد بلفقيه، وإلا فالراجح فقدانه المقعد لصالح مرشح إمجاط باعتبارها القوة الضاربة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

الحاج أبودرار البرلماني الحالي بدوره يعتبر الأوفر حظا للحفاظ على مقعده نظرا لأدائه البرلماني الغير المسبوق، ومساهمته الفعالة في بعض الملفات التي أعطت ثمارها على الصعيد الإقليمي كالصحة والتجهيز، إضافة للإمكانيات المادية ونفوده داخل الجرار القوي وطنيا والمرشح بقوة لترأس الحكومة المقبلة. أما بعض التشويش الداخلي الذي يمارسه عليه بعض الباميين في الإقليم فلا تأثير له على الإطلاق لطبيعة بعضهم.

خير الدين وإن كانت بعض الأصوات ترجح دخوله خانة المنافسين على المقعد بسبب عدم تواجد مرشحين أخرين فيإمجاط ذات الكثافة الانتخابية، إلا أن تاريخه كقيدوم منتخبي الإقليم وما صاحب ذلك من سوء تدبير إضافة إلى تصويته ضد إفني في ترؤس مجلس جهة كلميم وادنون، تعتبران أبرز نقط ضعفه إضافة لاستحالة إقناع أيت باعمران على التصويت له.

باقي المرشحين على تفاوت حظوظهم خاصة ممثلي الاستقلال، الأحرار، والبيجيدي يبقوا خارج دائرة التنافس، هذا أن ترشحوا أصلا، لأنه على ما يبدو وحسب آخر الأخبار بايتاس يفضل لائحة الشباب، وربما قد وعدوهم بمرتبة مريحة، والراجي شغل دهائه وحسه التجاري ففضل الرجوع للخلف تفاديا لخسارة المزيد من الأموال ليقينه أن السباق منحصر بين لونين معينين.

أما مرشح(ة) البيجيدي سواءا ماء العينين أو بومريس فهما أبعد كل البعد عن الدخول لخانة المنافسين لكون ملعب الإقليم غير متوافق تماما لطريقة اللعب التي يتقنونها، إضافة للسخط العارم على الحكومة الحالية.

وبين هذا وذاك تبقى استطلاعات خبراء الانتخابات في نفس الاتجاه، المقعدين للبام والاتحاد، لكنها تحدو أن تجعل من انتخابات سيدي إفني ضعيفة التشويق هذه المرة.

مصدر المقالة (هنا)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. بعمراني: 2016/09/08 1

    حليلك هذا ينم عن جهل سياسي كبير فأنت تحب انت تستميل أصوات الناخبين بطريقة قذرة و قديمة وهذه الطريقة لم تعد تصلح ألا مع الجهلاء

أكتب تعليقك