الرئيسية » سياسة ومجتمع »

غياب قراءة معمقة من لدن مجلس الجماعة لاتفاقية كهربة أحياء بمير اللفت

بسبب عدم قراءة الاتفاقية المبرمة مؤخرا بين المجلس الجماعي لمير اللفت (إقليم سيدي إفني) والمكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الكهرباء، والتي صادق عليها المجلس الجماعي لمير اللفت في إحدى دوراته الأخيرة، والتي يقضي أحد بنودها بأداء قرابة 4200 درهم ضمنها العداد الكهربائي لكل من أراد أن يربط منزله بعد حصوله على رخصة السكن لأول مرة بالشبكة الوطنية للكهرباء أو من أراد أن يضيف عدادا كهربائيا جديداً، لكن ما لم ينتبه إليه المجلس الجماعي لمير اللفت والذي سيشكل ضررا كبيرا كما جاء في تصريحات صحفية متطابقة لمجموعة ممن التقتهم إفني نيوز هو ذاك الذي غاب عن بيته إما بسبب السفر إلى الخارج أو طارئ ما ليعود بعد قرابة 4 أو 5 أشهر ليجد مسؤولي قطاع الكهرباء بمير اللفت أزالوا عداده الكهربائي، وعند رجوعه ولإرجاع عداده السابق فهو الآخر مطالب بأداء 4200 درهم رغم أنه زبون قديم للمكتب الوطني للكهرباء.

وهذا ما حدث لسيدة عادت لتوها من المهجر ربما فوجدت العداد الكهربائي في خبر كان لتؤدي 4200 درهم وهي متحسرة ومتألمة مما وقع ولا حياة لمن تنادي. وفي اتصال للموقع مع أحد مسؤولي الجماعة أكد أن على المعنية بالأمر وغيرها أن يخبروا مصالح المكتب الوطني للكهرباء بمير اللفت بسفرهم أو غيابهم لمدة أكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر ليخبرونهم بالمتعين، كما أضاف المتحدث نفسه أن المجلس سيقوم بقراءة متأنية للاتفاقية ومراسلة الجهات المعنية لاتخاذ المتعين دون الإضرار بالزبناء القدامى الذين أخذت منهم عداداتهم الكهربائية بسبب عدم الأداء نظرا لطول سفرهم أو غيابه.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك