أبناء قبيلة “إمجاط” الكرام، يا أبناء هذه القبيلة الغالية بكل الانتماءات السياسية، إن القبيلة تمر حاليا بمرحلة من أصعب المراحل في تاريخها، فكل مرحلة تعقبها مرحلة جديدة وبنفس الوجوه المتآمرة، والتي ستجعلنا في حالات من التخبط والصدامات، والتي سيتم من خلالها فرزا لحق من الباطل.
ها نحن اليوم سنخوض معركة فاصلة سوف تحدد مصير هذه القبيلة ومستقبل أبنائها في الوقت الراهن، بل ومستقبل كل الأجيال القادمة من أبناء هذه القبيلة، ومن ثم فإنني أتوجه إلى كل المخلصين والعقلاء من أبناء إمجاط بدعوة خالية تماما من أي حزبية أو خلفية سياسية أو أيديولوجية للسمو فوق خلافاتهم السياسية والحزبية لعبور هذه المرحلة العصيبة.
لقد وصلنا إلى مفترق طرق اتضح جليا عقب القاءات السرية التي جرأت مع بعض الأعيان الذين استفادوا كثيرا من وجود اللوبي الضاغط والسعي الحثيث لإعادة نفس السيناريو المعمول بيه ضد وحدة القبيلة من جديد، وكأن قبيلة إمجاط لم تقم أبدا.
لقد بات جليا للجميع بما لا يدع مجالا للشك أن هناك عديد من أبناء القبيلة، بعضهم مستشاري وأعيان المظهر الذين شارك في تدميرا لقبيلة بمقدراتها الشبابية وللأسف، فمن يقومون بتنفيذ خطط الأعداء هم بعض المُغرر بهم الذين أوهمهم العدو بدفع عن مصالحهم وبأوليه لهم.
وهكذا يسعى أعداء القبيلة للتفريق بين أبناء إمجاط وخلق العداوات من أجل تمزيق هذا النسيج المتين والانقضاض على الوحدة المجاطية تماما، والعجيب في الأمر أن بعض الاخوة من بن جلداتنا يحاول إضعاف وحداتنا من أجل إرباكنا في الضفر بالمقعد النيابي في الاستحقاقات القادمة من خلال عقد عدة لقاءات سرية هذه الأيام من أجل إنشاء تحالفات استراتيجية لشراء الذمم قبل الاحتكام لصناديق الانتخابات التي ستحدد ذلك من عدمه.
فقبل الاحتكام للصندوق أيه الأخوة الأعزاء، يجب أن نحتكم جميعا للعقل ونغلبه على أي أمر أو أهواء أو مصالح خاصة فإن غرقت السفينة فسوف يغرق الجميع دون تمييز (إمجاط) فالمؤامرة كبرى التي تُحاك بقبيلة إمجاط، ليس إلا كُره في الوحدة والوئام الذي يرى فيه الأعداء تهديدا لهم، ونرى فيه نحن استقلال ومستقبلا تنمويين لإمجاط.
لقد ظهرت بوادر المؤامرة حين نرى مبعوث الأعداء ومن أبناء قبيلتنا يعقد مأدبة العشاء سرية للغاية في حضرت أحد أعيان القبيلة. ويا ليتنا نحكم العقل ونسمو فوق أهوائنا ومصالحنا الشخصية ونجتمع على كلمة سواء ضد أذيال العدو الانتهازي الذي يريد أن يعيدنا إلى مرحلة الاستعمار.
أيه الأعزاء، فمهما كان اختلافنا مع الحاكم فامن عباءته في بعض الأمور فهو أفضل بكثير من حكم الأعداء الذي يسعى جهدا لإعادة تنظيم صفوفه من جديد لتدمرنا فلا يمكن أن نضع الاثنين في كفة واحدة.
يكتبه: علي خالد / تغيرت نيوز من إبضر
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22483








من هؤلاء الذين تقصدهم
ومن يسعى لتقسيم القبيلة
ومن اللوبي الذي يتحرك في هذا الاتجاه
ومن مبعوث الاعدآء الذي الذي يعقد المأدوبات العشآئشية
وضح لنا فعامة الناس لا يعرفون هؤلاء
وشكرا
أكتب تعليقك