الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جهة كلميم واد نون …. إما تشكيل لوبي للدفاع وإما التهميش والحكرة

jiha gulmim oued noun

 

تقسيم جهوي جديد وانضمام اقليم شرس إلى جانب أقاليم كلميم وأسا وطانطان ضمن جهة جديدة تحث اسم “جهة كلميم واد نون” أمر لا شك سيعرف منافسة شديدة بين نخب الأقاليم الأربعة للدفاع عن مصالح ساكنة كل إقليم على حدا … وهو ما يتطلب – عاجلا و اجلا- توفر دائرة بويزكارن بصفة عامة وجماعة افران الأطلس الصغير على نخب على شكل لوبيات محلية مؤهلة للضغط على أصحاب القرار مركزيا وجهويا من أجل عدالة توزيع دعم ومشاريع الدولة (فلاحيا، ثقافيا، اجتماعيا، اقتصاديا، رياضيا … ) بين ساكنة الجهة على قدر سواء، لا فرق فيه بين هذا عربي وهذا أمازيغي أو هذا يحتج كثيرا وهذا صامت أو هذا يخيف و هدا قانع بلي كأين … و إلا كيف نفسر الفرق بين هذا الإقليم وذاك في البنية التحتية كما وكيفا (تعبيد الطرق، المستوصفات، الربط بالماء والكهرباء، تأهيل الاحياء والمراكز، الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية …) !؟…

الحكرة اعتاد البعض على تبريرها بأن ملف الصحراء يجعل بعض الأقاليم و بعض الفئات القبلية تدخل ضمن الأولويات أو أن بعض المناطق “قادرة على راسها” وبالتالي هي في غنى عن تدخلات الدولة … بينما الحقيقة تقول أن الحق ينتزع ولا يعطى … فالأقاليم التي تستفيد أكتر هي بالضرورة تلك التي تتوفر على لوبي شرس وقوي ومؤهل  للترافع والدفاع عن الإقليم وشعاره أهلي وساكنتي قبل الحزب، تماشيا مع شعار الوطن قبل الحزب …  وتشكيل لوبي قوي يتوقف على نخب بمهارات وفنون محورية عديدة منها: فن العلاقات العامة، فن الحوار والتفاوض، فن التحالفات والائتلافات، فن إدارة الأزمات وفن إدارة الرأي العام وما نحو ذلك، فلابد من تطوير المهارات المذكورة والخبروية والحصانة المطلوبة في كل منهما وإعداد وتوظيف النخب والطاقات اللازمة في تلك المجالات واستحصال المستشارين لذلك … ودائرة بويزكارن تعج بهذه الطاقات فقط تحتاج من يرد إليها الاعتبار وإعطائها قيمتها التي تستحق بعد أن ثم ابعادها وتهميشها من طرف اتحاد لوبيات الفساد و الطفيليات الانتهازية القائمة حاليا.

الكرة في مرمى كل إفراني مخلص وديمقراطي، وكل محب لأفران و مستقبلها وبالضرورة للمغرب العظيم. أن الفكرة أو الأصح مشروع تجميع النخب المحلية بإفران بصفة خاصة ودائرة بويزكارن بصفة عامة ضمن مجموعة ضغط / لوبي  لدعم المنطقة أضحت مهمة أساسية وضرورية وقد تكون الخطوة الأولى في الالف ميل القادم.

لوبي قوي =  نخب صالحة عارفة قوية + الكفاءة + قوة مادية + ثقل اجتماعي + كفاءة التواصل التفاوضي + مشروع اجتماعي تنموي.

بقلم : محمد امنون / مستشار جماعي بجماعة افران الاطلس الصغير

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك