حزب “الجرار” نزل بثقله هذه الأيام في إقليم سيدي إفني في إطار سعيه إلى الظفر بمقعد من المقعدين القائمين. بدءا بحشر أنفه في ملف “دار الطالب بتنكرفا” موضوع طعن بشرعية جمع عام وداكشي … مرورا بمد يده الطويلة إلى المهرجانات والمواسم بجماعات أخرى مثيل تيوغزة وتطبيق “سلطة الحلول” لرؤساء جماعات “التراكتور” محل رؤساء جماعات “الزهرة” في التنظيم والإشراف والتكريم. وانتهاء ببسط سيطرته على حريات التجار بجماعة تيوغزة بمنعهم من فتح محلاتهم و إغلاقها دون موجب “مقرر تنظيمي جماعي” صادر أو قبل ذلك موجب الاختصاص …فمن يسير جماعة تيوغزة في هذه الفترة الانتقالية الانتخابية؟ حزب الوردة أم حزب التراكتور؟ … ومن يقرر بهذه الجماعة؟ رئاسة الجماعة الاتحادية ؟ أم رئاسة جماعة أخرى ترابية يرأسها الجرار؟.
عمر الهرواشي: عضو جماعي / تيوغزة
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22402







