لطالما غردت العديد من المنابر الإعلامية وصرحت في عدة من المواضع عن جمالية تافراوت (إقليم تيزنيت) وعن طيبوبة أهلها وسحر مواقعها وجاذبية مناظرها الخلابة، لكنها لم تتطرق إلى الجانب السلبي للمدينة. الجانب المظلم وعن المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة.
إن تلميع صورة تافراوت لن تكون بالتغريد، بل بالسعي جاهدا لأجل حل المشاكل خاصة التي تتعلق بالصحة والماء الشروب، حيث نلاحظ في الآونة الأخيرة تدهور الوضع الصحي بتافراوت، وحيث يشكو العديد من المواطنين من تردي جودة الخدمات وضعف التجهيزات الطبية وعدم استجابة الساكنة خصوصا عندما يتعلق الأمر بنقل المرضى من تافراوت إلى تيزنيت واكادير.
في هذه الحالة تبقى سيارة الإسعاف مرهونة داخل مراب المستوصف. أما في ما يخص الماء الشروب فهناك مشاكل بالجملة لا تعد ولا تحصى ولعل أكبرها انقطاع المادة الحيوية التي لا يمكن لأي إنسان أن يستغني عنها خصوصا وارتفاع موجة الحرارة التي تضرب أدرار.
إضافة إلى ذلك مخالطة الرأي العام انطلاقا إلى إصدار إشعارات بوجود الماء في فترات محددة رغم عدم صحة هذه الإشعارات، ونجد كذلك ضعف الصبيب الذي يصل إلى الساكنة حيث نرى أصحاب الطوابق الأولى والثانية لا يستفيدون من هذه المادة. أما الدواوير البعيدة فحدث ولا حرج.
إن صورة تافراوت تحتاج إلى أكفاء قادرين على تلميع صورها بمعنى القول والعمل. فهل يا ترى يمكن أن نجد من يمكنه ذلك في هذه البقعة السعيدة.
عبدالله بومدلو / تغيرت نيوز من تافراوت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22399







