الرئيسية » ثقافة وفن »

اتهام مجلس جماعة تيغيرت بإقصاء فنانين ومواهب محلية من موسم سيدي اعمر

خلق برنامج موسم سيدي اعمر بجماعة تيغيرت المرتقب تنظيم دورته الثالثة في الأيام المقبلة (15/19 غشت 2016) ضجة محلية، خاصة أن البرنامج لم يتضمن أي فنان محلي ولا منشط ولا موهبة في مجالات أخرى، إلا فن أحواش والفروسية، وهو ما يعتبره المتتبعون إقصاء للفن المحلي وللتراث بكل أشكاله، وأيضا ضعف التجربة لدى اللجنة التنظيمية التي فضلت “الأجانب” على أبناء المنطقة.

هذا الأمر عبر عنه مجموعة من المهتمين بالشأن الثقافي والفني بالمنطقة خاصة منهم الفنانين والذين يشعرون بنوع من الإقصاء والتهميش. في الوقت الذي ينتظر فيه أبناء المنطقة الدعم المادي والمعنوي من المجالس الجماعية والاهتمام بالفن وخدمة المنطقة ثقافيا اتجه مجلس تيغيرت للاتجاه عكس المنتظر، ليضم في برنامجه منشطون غير محليين رغم ما تزخر به إمجاط من منشطون ذوي كفاءات عالية، إضافة إلى فكاهيين مواهب تنتظر من يمد لهم يد المساعدة، لكن شهرة “شوشاو” هي الأولى على حد تعبيرهم.

هذا وتم إقصاء مجموعات غنائية بصمت في الساحة الفنية على غرار “إثران إمجاط” و”أيت الخاطر” إضافة إلى فنانين كبار كـ”سعيد أو تجاجت” ووالده “عبد الله أو تجاجت”، ناهيك عن الرايس “مبارك أوتفرضين” و”محمد بوكليل”، وفنانين شباب جدد في الساحة الفنية كذا أن تشكل مثل هذه المناسبات فرصة للتعريف بمواهبهم وكسب الجمهور.

ويطرح هؤلاء ومعهم المتتبعين للشأن المحلي أسئلة كثيرا حول إن كان المجلس الجماعي واللجنة المنظمة للموسم سيستفيدان من هذا الخطأ ويعترفون به ويردان الاعتبار للفن المحلي والثقافي الذي تزخر به المنطقة؟ أم أن هذه المناسبات والمواسم مجرد إقصاء للمواهب المحلية ومصدر اغتناء للأجانب والمناطق المجاورة؟.

أحمد بدراري: تغيرت نيوز من تيغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك