الرئيسية » سياسة ومجتمع »

إعلام سيدي إفني يعطي لمرشح الحركة الشعبية للبرلمان حظوظ الظفر بمقعد برلماني

في مقالة له بعنوان، “سيدي إفني .. لمن سيبتسم الحظ يوم 07 أكتوبر 2016” تطرق موقع إفني بريس الإلكتروني إلى تحليل بسيط للانتخابات النيابية لـ07 أكتوبر المقبل (2016) على صعيد عمالة إقليم سيدي إفني والذي ستنافس عليها 09 لوائح انتخابية حسب ذات الموقع.

المصدر قال أن الملاحظة الأولى هي اقتصار التنافس بين الأحزاب التقليدية المعروفة، أما الأحزاب الصغرى حتى وإن رشحت لن تكون لها أية حظوظ، ثاني ملاحظات الموقع هو عدم إعلان حزب الاستقلال عن مرشحه لمعركة 07 أكتوبر وهو ما جعل الأوراق تختلط والتكهنات تبقى دون أية جدوى.

أما الملاحظة الثالثة والأساسية التي تطرق الإعلام الإفناوي ولأول مرة تكمن في ترشيح منطقة إمجاض لمرشح واحد، وهو الحسين خير الدين باسم الحركة الشعبية، وهو ما يعني أن ساكنة هذا الجزء من الإقليم عازمة على إعطاء أصواته لمرشح يمثلهم حسب ذات التحليل.

ذات المصدر أشار أن ما يمكن تسجيله عموما حول الأسماء المرشحة لحد الآن هو تقارب الحظوظ بين جميع المرشحين مع امتيازات طفيفة للبعض منهم، والأكيد أن التنافس سيكون شديدا ومحتدما خصوصا بعد ظهور بعض الأخبار التي تفيد مساندة بعض الأطراف والجهات لهذا الطرف أو ذاك في غياب تام للانضباط الحزبي والأخلاقي.

والمؤكد يقول الموقع هو أن انتخابات 07 أكتوبر 2016 بسيدي إفني ستشهد استقالات وحالات طرد بالجملة بعد نهايتها بسبب الخيانة وعدم الانضباط. يأتي هذا بعد أن بدأ العد العكسي لمعركة السابع من أكتوبر، وحسمت أغلب الأحزاب في مسالة وكلاء اللوائح ليبقى النقاش دائرا حول من سيحتل المرتبة الثانية ومن سيمثل الإقليم باللوائح الوطنية للشباب والنساء.

الأسماء التي أشار لها المصدر أنها ستترشح هي كل من محمد أبودرار عن الجرار وأمينة ماء العينين عن المصباح ومصطفى بيتاس عن الأحرار وسعيد  جوان عن الزيتون والحسين غير الدين عن السنبلة ولحسن بلفقيه عن الوردة فيما وضع علامة استفهام على حزب الحصان والميزان الذي يتوقع أن يرشح عبد الرحمان الراجي.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني

siba9-590x461

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك