في عز الصيف وفي أشد الأيام حرارة في السنة، ومع ارتفاع عدد زوار مدينة تافراوت، تعيش المدينة نقصا حادا في المادة الحيوية (الماء الشروب) حيث تنقطع هذه المادة على مدار ساعات من اليوم، بينما لا تستفيد الساكنة من الماء إلا في أوقات معلومة، يعلن عنها من طرف الجهات التي تتحمل المسؤولية في هذا النقص، وعلى النقيض من ذلك يعيش المسؤولين على إيقاعات الهرج والضوضاء(مهرجان تيفاوين) الذي يصرفون به اهتمام الساكنة بمشاكل المدينة، ويوهمون به الزوار بأن الوضع المحلي بتافراوت على ما يرام.
تافراوت المدينة التي همشها المسؤولون واستغلها أصحاب النفوذ لقضاء مصالحهم الشخصية والضرب على عرض الحائط بمصالح الساكنة، إنها المدينة التي لم تنل بعد نصيبها من التنمية رغم كثرة الجمعيات وزحمة الدكاكين الحزبية ووفرة رجالات الاقتصاد بالمنطقة، إن ما تتعرض له تافراوت اليوم لم يكن وليد هذه السنة بل تراكم السياسات الفاشلة في التسيير والعبث بمفهوم المصلحة العامة.
بقلم: محمد الحبيب الزكي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22370







