تتداول فكرة حول تبعية التنظيمات السياسية وغير السياسية للمخزن وكونها مجرد بيادق له كتحصيل ناجم عن تمييع المشهد، وبهذا الخصوص أسطر ما يلي:

عمر الهرواشي / عضو جماعي تيوغزة
لم يحدث أن اتصل بي أحد من هذا المخزن -محليا- سواء في الحزب أو باقي التنظيمات النقابية والجمعوية التي أنتمي إليها وتحملت فيها مهاما تدبيرية، -ما عدا -مرة بعد التصريح بعقد مؤتمر حزب Pnd بتزنيت حيث جاءني أحد العاملين بالسلطة وقال بأنه مبعوث من لدن (الكبير في الاقليم في المديرية المعلومة / حسب وصفه وادعائه ..) وأن هذا المسؤول يرغب في اللقاء بي بمقر المديرية.
فكان ردي أن من يرغب في لقائي عليه أن يوجه إلي استدعاء كتابيا أو يتفضل عندي برجليه هو كما فعلت أنت يا مرسول …
ثم ما يتكلم عنه الغالبية من أن تنظيما سياسيا أو غيره “بيدقا” في يد المخزن.
عمليا وقفت على ممارسات وبدع مبتكرة من لدن أغلب السلطات وينخرط فيها الحزبيون أو الجمعويون عن علم أو جهل….
من مثيل: أن الجموع العامة في العرف يتم فيها تداول ورقة أو أوراق أسماء الحضور للجمع العام….. وفي الختام تسلم لممثل السلطة لتصويرها….
فمن يقوم بمثل هذه الخدمات طبعا يعتبر أكثر من بيدق من حيث لا يدري.
كما أنه في الوقفات والاحتجاجات ترى مناضلين يسلمون البيانات علنا لعناصر أجهزة السلطة والاستعلام …..
كيف نريد من المخزن وعناصره أن لا يعتبرنا تابعين وبيادق ونحن نكرس لأنفسنا هذه التبعية له.
من أراد بيان أو .. فليبحث عنه. (ياك مخبر امشي يقلب على الأخبار … لاش جاي عندي أنا ….)
المرض في الأشخاص وليس في التنظيمات.
هذه الأخيرة مجرد إطارات معنوية اعتبارية من صنف الجماد.
عمر الهرواشي: منسق حزبي / تيزنيت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22330







