الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

الرعاة الرحل يعيثون فسادا بجماعة سيدي احساين أو علي ضواحي لاخصاص

عاد مشكل الرعاة الرحل ليطفوا من جديد بجماعة سيدي احساين أو علي التابعة لقيادة لاخصاص إقليم سيدي إفني. فبعد شكاية ساكنة إد غزال، للسلطات المحلية في يونيو المنصرم (2016)، تدخلت السلطات المحلية ومعه الدرك الملكي، لترحيل الرعاة من المنطقة، نظرا للاعتداء الممارس على أملاك الساكنة، بما في ذلك شجر الأركان، والصبار، وأنواع أخرى من المحاصيل الزراعية التي تعتبر مورد رزق الساكنة، والتي تنتظرها بعد سنة من الجد والعمل المضني .

إلا أن الرعي الجائر وإتلاف المحاصيل الزراعية والاعتداء الجسدي على كل من يقف في وجه الرحل، باعتبار أنهم في أرض خلاء تعود للجميع، متناسين أن هنالك، ارتباط وثيق بين الساكنة وأراضيها وما تتوفر عليه (الأرض) من محاصيل، في حين (الرعاة) ليسوا سوى أشخاص يستغلون هذه المحاصيل، في تحد صارخ للقانون والدستور الذي يسعى جاهدا لحفظ أملاك المواطنين في إطار القانون.

إلى متى سيبقون هؤلاء الرحل تحت رحمة قانون الغاب، السؤال هنا لعامل سيدي إفني، من أسمى تطبيق القانون وحماية أملاك الساكنة أو انتظار النعرات القبلية، لأن صبر الساكنة نفذ، ودور السلطات المحلية محل المتفرج في ما يجري ويدور بجماعة سيدي احساين أو علي  بلاخصاص إقليم سيدي إفني.

عن إفني 24 / من سيدي احساين أو علي

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك