من باع صوته في الاقتراع الغير المباشر في مجلسين غير مؤهل لإعطاء الدروس في النضال
البعض من مرتزقة وأزلام مافيا الفساد السياسي عامة والحزبي خاصة بإقليم سيدي افني. وتحديدا بجماعة تيوغزة “قلعة احتراف تجار الانتخابات شراء الأصوات وحتى بيعها ممن اشتراها من منتخبين لما أصبحوا ناخبين في كل من المجلس الإقليمي والمستشارين، أصبح يعطي المحاضرات في النضال القح متناسيا أن لا صفة له مادام “تاجرا” معتمدا لدى المافيا التي ميعت السياسة والمشهد الحزبي والتمثيلي في الجماعة والاقليم والجهة عامة.

يكتبه: عمر الهرواشي / عضو جماعي
وهو ما فطن إليه الجميع مؤخرا بمن فيهم “المخزن” الذي استشعر ضرورة فك ارتباطه وتحالفه مع هذه المقاولات السياسية المافيوزية المحروقة ورقتها.
من أتت به هذه المافيا في آخر اللحظات في إطار سياستها الرامية إلى تغطية جميع الدوائر في الانتخابات الجماعية بالجهة بغرض تحقيق اكتساح جهوي موسع .. بين عشية وضحاها أصبح استاذا محاضرا في “السياسة وأخلاقها ونضالاتها ….”.
من فاوض مترشحا من نفس “بوتيكه الحزبي” برسم منحه صوته بالمجلس الإقليمي بمقابل مالي تحت طائلة البيع للغير من المترشحين المنافسين بألوان حزبية أخرى بحجة أنهم مستعدون لدفع “عمولة أفضل” ” …. (السوق هذا).
من ومن نصح يوما من الأيام ضحايا التمديدات الكهربائية بتيوغزة بطرق أبواب “المحسنين واستجداء وتسول معونتهم….” لحل مشكلتهم رغم توفر اعتماد 48 مليون سنتم الكافية لحل ملفهم……
من ومن …. لا عجب في أن يصبح أستاذا في علوم السياسة.
لك أقول:
أشرف منك ومن رئيس المافيا التي تنتمي إليها.
لا نشتري ولا نبيع الأصوات.
لك أقول وأتحداك أن تفعل مثل الأحرار وتنوب عن الساكنة أنت ولقطاء مافيا مقاولتكم الحزبية –مجانا- بدون 700 درهم وووو..
نحن ننوب ونبنا نقابيا وجمعويا وجماعيا وحزبيا من “جيوبنا” ولا زلنا بدون أي “درهم” من الحزب أو الجمعية أو الجماعة أو النقابة … ولا نسعى إلى تعويضات عن التنقل أو التمثيل …. مثلك ومافيتك التي –بالمناسبة- شأنها شأن المافيا بإيطاليا تتواجد بالجنوب الجغرافي فقط …(يا لها من صدفة!!).
الفرق بيننا وبينك يا “تابع” مسلوب الارادة -ولك العذر- كون المافيا ( ممعهاش اللعب ..) أننا مستقلون في القرار …
اختصارا:
هزلت.
أما المناصب فندعها للمافيا التي تنتمي إليها حزبيا نظرا لعائق “شكارتها …..”
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=22020







