نشر موقع إلكتروني محلي مقال بعنوان “الأسئلة التي لا يريد منظمو قوافل الإجابة عنها ….” وهي 06 أسئلة تفرض تقديم إجابات واضحة في شأنها، وهي أسئلة للأسف قال عنها ذات الموقع تتكرر كل عام أمام إصرار رهيب لذ منظمي المهرجان الأبديين على الصمت إلى حد التواطؤ يضيف ذات الموقع الذي يصدر من مدينة سيدي إفني، وهي كالتالي كما أوردها:
- ما هي الغايات المتوخاة من هذا المهرجان التائه وما طبيعة الأهداف التي تحرك الواقفين وراء تنظيم هذا المهرجان؟، وما الذي أضافه المهرجان للمشهد الثقافي والفني للمدينة؟.

- ما هي (بوضوح) الميزانية والاعتمادات المالية المخصصة لهذا المهرجان؟. فإنه من حق كل مواطن أن يعف الاعتمادات المالية المخصصة له ضمانا لمبدأ الشفافية وحقه في المعلومة وربط المسؤولية بالمحاسبة كما ينص على ذلك الدستور، وأيضا باعتبار أن تمويله ودعمه يتم من أموال دافعي الضرائب ومن المال العام.
- لماذا لا يتم تنظيم لقاء تواصلي مع فعاليات المجتمع المدني للتداول والنقاش حول المهرجان؟، فالأصل في المهرجانات هو إيجاد حلقة وصل وتواصل مباشر بين المنظمين وأصحاب العمل الفني والجمهور ….
- لماذا يتهرب المنظمون من تنظيم مؤتمر صحفي تحضره وسائل إعلام مرئية ومسموعة ومكتوبة وإلكترونية لتسليط الضوء على أجواء الاستعدادات وعلى الجوانب التنظيمية (تجديد مكتبها الدائم وما جاوره) والمادية والمالية ……؟
- ما هي المعايير المعتمدة لاختيار الفرق المشاركة، ولماذا نجد كل عام غاضبين من إقصاء أو تهميش لمشاركتهم؟، وهل يتعلق الأمر فيه ما له علاقة بمنطق الولاءات وعدم إغضاب المنظمين بآراء يدلي بها المشاركون احيانا على المنصات؟؟؟؟.
- ثم، هل تم تقييم النسخ السابقة للمهرجان؟ وإن تم ذلك، لماذا لم يتم تعميم نتائج لهذا التقييم.
هي أسئلة قال عنها الموقع المحلي الذي نشرها أنهم متأكدون من خلال السلوك والتقليدي لإدارة مهرجان قوافل أنها لن تجد لها إجابات … ونتمنى صادقين أن يخيب هذا اليقين يضيف الموقع.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21999







