الرئيسية » سياسة ومجتمع »

ساكنة من سبت النابور تتفاجأ بالانقطاع المتكرر للماء الشروب رغم حداثة المشروع

فيما أضحى يعرف لدى الجميع، بقضية الغموض والظلام التي لم تبح بكامل أسرارها إلى الآن، عرفت قصة “الجمعية المائية” المتواجدة بنفوذ جماعة سبت النابور إقليم سيدي افني، المتبنية لمشروع تزويد دواوير منطقة “تنكرتيل” بالماء الصالح للشرب تطورا كبيرا لاسيما بعد انعقاد اللقاء التواصلي (الجلسة الثانية) الذي دعت إليه الجمعية يومه الأحد 10 يوليوز2016  بمنطقة فيلالت. والمخصص حسب ما جاء في إعلان الجمعية لمناقشة بعض قضايا المشروع.

هذا و قد عرف اللقاء حسب مصدر تغيرت نيوز حضر اللقاء، استحواذا كبيرا للمواقف السلبية لدى معظم الحاضرين خصوصا بعدما كان رئيس الجمعية قد صرح أمام العموم (في الجلسة الأولى من اللقاء التواصلي المنعقدة قبل أسابيع) أن نسبة استكمال المشروع بلغت %99.99 ، مضيفا “أن الآلة الالكترونية التي تتحكم بشكل تلقائي في ملء أماكن تجمع المياه سوف يتم تركيبها يوم 11 يوليوز 2016. ليعود في الجلسة الثانية ليناقض ما صرح به سابقا معلنا أن نسبة استكمال المشروع بلغت 94%. في حين اكتفى بتبرير عدم تزويد المشروع بالآلة الالكترونية بتواجد خلل في شق المكلفين بها.

ومن جهة أخرى أفاد ذات المصدر أن أمين مال الجمعية المائية فاجأ الساكنة حين صرح بأن جميع مصاريف اللقاء وأجرة المحامي (في إشارة للشكاية المتصلة برئيس وأمين الجمعية المتواجدة بداخل ابتدائية تزنيت من سنوات) وغيرها تستخلص من مال الاستهلال الشهري للمستفيدين. الأمر الذي جعل الساكنة تستفيق كليا من التبريرات التي لا تكاد تنتهي من الجمعية، وما زاد الطين بلة الانقطاع المتكرر أو الدائم للمياه مند انتهاء اللقاء التواصلي إلى غاية الآن اليوم (الأحد 17 يوليوز 2016).

تطورات اضطر معها سكان “تنكرتيل” إلى الاحتجاج بمقر الجماعة يومه السبت 16 يوليوز 2016. وقد لقيت الأصوات المحتجة تواصلا من ممثلي المجلس الجماعي الذي اتصل فورا بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لفهم مكامن الخلل في هذا المشروع، ليجيب بعدها الشريك الثالث في المشروع بأنه سيخصص يوم الاثنين القادم 18 يوليوز 20016 لهذه القضية، إذ من المقرر تنظيميه لزيارة ميدانية للمنشاة المتواجدة بدوار فيلالت.

جدير بالذكر أن عدد المستفيدين من هذا المشروع بلغ حوالي 390 مستفيد. ساهم كل واحد منهم بمبلغ 3500 درهم . ليكون بذلك حديث الساكنة مند أيام حول مصير هذا المبلغ الضخم الذي اعتبر الأكبر في معظم مثل هذه الجمعيات، رغم أن المشروع لا زال غير مكتمل. هذا و قد طرح البعض من الساكنة سؤال مركزيا يحتاج إلى تبرير وإقناع مفهومين. ويتسألون ما هو تاريخ بداية الضمان في سياق تصريح الرئيس بكون المشروع لم يكتمل بعد؟. خاصة وأن المستفيدين يؤدون مبالغ الاستهلاك مند شهر مارس الماضي (2016) يوكد مصدرنا .

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سب النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك