الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط الضحية … والحالة هِيَّ هِيَّ

عندما تحضر أو تشارك في وقفة احتجاجية مغربية نظمتها هيئة نقابية من النقابات الغير ممثلة في الحكومة طبعا، هناك شعار احتجاجي يتكرر دائما، ألا وهو “الحكومة مْشَاتْ أُوجَاتْ … والحالة هِيَّ هِيَّ”. هذا الشعار ينطبق أيضا على قبليتنا إمجاط الحبيبة، حيت “الحكومة مْشَاتْ أُوجَاتْ … والحالة هِيَّ هِيَّ”، والمجالس المنتخبة هي أيضا مْشَاتْ أُوجَاتْ … والحالة هِيَّ هِيَّ”.

القطاع الأهم بقبيلة إمجاط وحالته هي هي لم تتغير هو القطاع الصحي، حيث لا زال القطاع يعاني وتعاني معه الساكنة المحلية للقبيلة بجماعاتها الترابية المحلية الخمس. والحكومة المشكلة من 04 أحزاب في دار غافلون، ومجالس جماعية لإمجاط بأحزابها الستة الذي يسيرون المجالس الخمس منها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للـأحرار والعدالة والتنمية والحركة الشعبية لا يحركون ساكنا.

صحيح أن ممثلي الجماعات الخمس يسعون لإحداث مستشفى القرب بمركز تيغيرت وهذا جميل جدا، لكن كيف يُعقل أن تبقى هذا الجماعات الخمس بدون طبيب لأزيد من شهر كامل نتيجة تواجد الطبيب الوحيد المتواجد بالمركز الصحي الجماعي لتيغيرت في إجازته السنوية دون تعويضه بطبيب آخر، خاصة وأن المنطقة تعرف حرارة مرتفعة ومعها تكثر العقارب والأفاعي والحشرات السامة.

كيف يُعقل أن يرد الحارس الأمن الخاص على مريض يقصد المركز الصحي الجماعي لتيغيرت بكلمتين “الطبيب مكاينش” وهو (المريض) يعاني من مرض يحتاج طبيبا على الأقل يبتسم في وجهه ويقول له “إن شاء الله راه معندكش شي حاجة خايبة”. ماذا عليه أن يفعل من أصيب بلدغة أفعى أو لسعة عقرب؟، ومن سيقدم اسعافات أولية لمن أصيب في حادث أو ما شابه؟.

يكتبه: سعيد الكرتاح / تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك