أكد عبد الصمد السكال عضو الأمانة العامة ومسؤول التنظيم بحزب العدالة والتنمية في لقاء داخلي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمقر الحزب بسيدي إفني آخر الأسبوع الذي ودعناه، أكد على أن رقعة الذين يصوتون بالمال في الانتخابات أصبحت ضعيفة وجد محدودة، وفي المقابل، شدد على أن الذين يصوتون بضميرهم الحي أصبحوا يتوسعون شيئا فشيئا، مشددا في اللقاء الذي حضره منتخبو العدالة والتنمية بالإقليم في كل الجماعات الترابية التابعة للإقليم والجهة ومسؤولو الهيئات الشريكة من شبيبة وقطاع نسوي وهيئة منتخبي العدالة والتنمية وأعضاء الكتابة الإقليمية والكتاب المحليون في الحزب، مشددا على ان هناك معركة شرسة يخوضها أعضاء الحزب في الحكومة لكن في نفس الوقت في وضع مريح وجد متقدم.
وأبرز ذات المتحدث خلال اللقاء أن أصوات الحزب ستزيد لأن الحزب يسير مجموعة من الجماعات الحضرية وذلك بقوله: “المواطنون رأوا الآن تدبير إخوانكم في الحزب فاطمأنوا على صدق نواياهم وحسن تدبيرهم وأنهم على الأقل لن يدخلوا شيئا إلى جيوبهم، فكونوا متأكدين أن الأصوات ستزيد ولن تنقص رغم أن حزب التحكم لا يمل ولا يقنط ويشتغل ليل نهار”، هذا وأبرز أن الضغط القبلي يكون تأثيره محدودا في الانتخابات التشريعية عكس الانتخابات الجماعية التي كان فيها قويا ومصيريا.
هذا ووجه المتحدث خطابه إلى أعضاء الحزب بإقليم سيدي إفني وبجميع القبائل المشكلة له سواء بآيت باعمران أو الأخصاص أو إمجاط أو أيت الرخاء بضرورة الدخول إلى غمار انتخابات 2016 بنفسية جد مرتفعة مع مراعاة أمران أساسيان، أولهما ضرورة تشجيع المواطنين وخصوصا الشباب على التسجيل في اللوائح الانتخابية والتي ستمتد إلى غاية 8 غشت المقبل (2016). وثانيهما التواصل الهادف والهادئ والمثمر مع هموم الساكنة ومشاكل المواطنين لحلها والتفاعل مع المسؤولين والمنتخبين بنفسية مريحة ومطمئنة ويجب أن نكون إيجابيين مع الأفكار والمقترحات ولا نكون معرقلين وفق تعبيره. وأعلن عبد الصمد السكال رئيس جهة الرباط القنيطرة، اعتراضه الشديد على فكرة تجميع الفاسدين والشكارة والمال لإفساد السياسة.
من جهته، شدد محمد عصام مسؤول الإعلام والعلاقات العامة بالكتابة الإقليمية للحزب على أن خمس سنوات قضت من تسيير الحكومة برئاسة العدالة والتنمية ولم يستطع أحد من ممتهني الإعلام “المأجور” أن يضبط ولو درهما واحدا يدخل إلى جيوب أي واحد من وزراء العدالة والتنمية، مشددا على ضرورة المزج بين النفس النضالي وخصوصا عند الشباب والتوجه الديمقراطي الذي ينهجه دائما حزب العدالة والتنمية.
وأوضح عصام أن هناك حرب طاحنة حقيقية ساخنة وباردة تجرى بين معسكرين معسكر حزب نشأ من رحم الشعب زعماؤه أبناء هذا الوطن الراغبين في تحقيق مصالح لوطنهم ومواطني هذا الوطن العزيز ومعسكر حزب التحكم الذي يريد أن يفسد كل شيء، حتى الانتخابات لن يكون لها طعم، داعيا مناضلي الحزب ومتعاطفه بالاعتزاز بما يتميز به الحزب دينامية تنظيمية منظمة ومملوءة بالحياة وتمتاز فاعليته باستقلالية في القرار، وهذا ما يزعج الخصوم السياسيين معرجا على أن ما هو مهم في المعركة السياسية المقبلة هو تعرية الخصوم وفضحهم وفضح فسادهم داعيا إلى تذكير الخصوم بفضائحهم وتصريحاتهم وهروبهم ومواقفهم التي لم تكن أبدا في صالح المنطقة من واد نون في الحدود المتاخمة لكلميم إلى إمجاط و آيت الرخاء الحدودية مع تيزنيت.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21798







