الرئيسية » الافتتـاحيـة »

كذبة 2016 بإقليم سيدي إفني

يلاحظ المتتبع للشأن المحلي والإقليمي على صعيد إقليم سيدي إفني كيف تحركت بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية وبعض صفحات المواقع التواصل الاجتماعي إلى نقل أخبار من هذا السياسي أو ذاك، هذا يتهم ذاك وذاك يتهم الآخر، وبين من يتهم زملائه في الحزب فهناك من يتهم السلطة بعدم الحياد وبدعمها لحزب ضد حزب آخر.

كل هذا لم نراه فقط إلا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لنونبر 2011 الذي منح المقعدين لكل من المصباح والوردة،  ومنذ ذلك الحين ظلت الساحة الحزبية بالمنطقة فارغة وبطيئة إلى غاية اقتراب جزئيات أبريل 2014 الذي منح المقعد المنزوع من المصباح للجرار، ومنذ ذلك الحين إلى غاية الانتخابات الجماعية والجهوية الماضيتين (04 شتنبر 2015).

نحن الآن على موعد آخر مع انتخابات تشريعية في الـ07 أكتوبر المقبل (2016) على الصعيد الوطني، وما إقليم سيدي إفني إلا جزء من هذا الوطن الذي يعرف في هذه الأيام إطلاق عدد من السياسيين للأكاذيب في حق زملائهم وآخرون في حق السلطة، كلها إشاعات وأكاذيب لم يستطيع هؤلاء السياسيين إطلاقها إلا مع اقتراب موعد الانتخابات.

إنها إذن كذبة 2016 إن لم نقل أنها أكاذيب تشريعيات 2016 بإقليم سيدي إفني .. أكاذيب يُطلقها أشخاص ينتمون لأحزاب سياسية تسعى للظفر بمقعدي دائرة سيدي إفني التي من المرتقب أن يتنافس على مقعديها عدد كبير من الأحزاب، منها أحزاب تقليدية وأخرى ستنافس في التشريعيات البرلمانية لأول مرة على الصعيد الوطني وأخرى لأول مرة على الصعيد الإقليمي.

يكتبه: سعيد الكرتاح

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك