ارتأينا السكوت كثيرا إيماناً منا أن إمساك العصا من الوسط كان دوماً حلاً مميزاً في ظل هذه الفوضى التي تعيشها منطقتنا وفي ظل كثرة الضبابية والانتهازية، لكن إدراكنا بأن التاريخ لا يرحم كان من الضروري أن نرسل بعض الإشارات فهل من ملتقط لها …….. فأيت بعمران تعيش حصاراً لم يسبق له مثيل، فالمخزن من جهة والأمر بات مألوفا، لكن ما ليس مقبولاً هو أن يحاصرها أبناؤها العاقون بوعيٍ أو بغير وعي . فيرون فيها الطريق السهل للوصول إلى الكراسي والفيلات و….
لا أريد الحديث عن التجارب السابقة بأيت بعمران، فهي في كل الأحوال تعني أجيال أخرى ولها سياقات تاريخية أخرى. لكن هذه المرة أود أن أدلي برأي ما دام الأمر يتعلق بجيلنا، فهناك كائنات كثيرا ما أزعجتنا عبر منابر إعلامية وأخرى عبر الفضاء الأزرق ليتضح فيما بعد أن الأمر يتعلق باستغلال جيد لمنابر إعلامية من أجل استغلال سذاجة أناس المنطقة وعن طريق الابتزاز للوصول إلى أهدافهم .
“مبارك عواشركم”، تحت هذه العبارة مرت هذه الأيام مجموعةٌ من الرسائل، فالتقى المفسد والمبدئي والغبي. والتقت الكلاب الضالة والأليفة والمسعورة. ومدام هناك أكل وولائم هنا وهناك ….. فقد كان الصمت والتمويه والمناورة عنواناً بالبند العريض …………..¬
……………يتبع
بقلم: مولود أهنان
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21702







