روج مؤخرا لدى جهات محلية أن السبب وراء فشل المستشفى المحلي بتراب الجماعات الخمس المكونة لقبيلة إمجاط هو وقوف أعضاء المعارضة بجماعة إبضر أمام المشروع، وهذا ما هو إلا ركوب واضح على الوقف الارتجالي والصائب الذي خرج به أعضاء المعارضة في الجلسة التي تداول فيها المجلس تلك النقطة المتعلقة بإحداث مجموعة جماعات إمجاط للتنمية من أجل المستشفى المحلي.
هذا من جهة، ومن جهة بل انقدت المعارضة الموقف في نقطة اتخذتها المجالس بعشوائية واضحة من حيث المضمون والشكل كما القانون، وخرجت بعض الجهات بعدة تصريحات في الأيام القليلة الماضية مفادها أن حزب يريد الاصلاح وحزب العدالة والتنمية يقف أمامه. هذا ما هو إلا العكس التام في أرض الواقع، حيث كانت بعض الأحزاب تتلاعب بعقول المواطنين كما تشاء وتقترح وتصدر الأحكام وحدها في زمان كان التحكم سيد الموقف.
وما أعضاء حزب العدالة والتنمية إلا غاية لا (وسيلة) للدفاع عن حقوق المواطنين وساكنة إمجاط بصفة عامة، ناهيك عن رؤساء جماعات يدعون أنهم من سيساهمون في عجلة التنمية المحلية، بل ما هي إلا حملات انتخابية سابقة لأوانها، وماهي إلا علامات واضحة لفشل الأحزاب بالمنطقة وخاصة تلك التي تنتظر كلمة وموقف لعضو جماعي أو جهوي من الحزب الحاكم للركوب عليه وتزيفه عن مقصديته ومراده، نفس الركوب الذي اتخذ في حق المستشار الجهوي عمر بومريس الذي أثرت علاقته مع ساكنة إمجاط في لقاءات تواصلية مع الساكنة والدفاع عنها والسماع لهمومها، سلبا على بعض الجهات التي كانت في سبات عميق حتى دق جرس 07 اكتوبر على مسامعهم وباثت تجري وتركض.
لكن الحقيقة واضحة والإصلاح بالمنطقة هو ضمير قبل أن يكون شهرة ونفود، فكفى من استحمار إمجاط وخاصة الشباب الذي بقي الأمل الوحيد والأوحد من أجل انقاد منطقتهم من أيادي التحكم والاستبداد، كيف تريدون الأصوات بالركوب على الأقوال وليس الركوب على أفعالكم ومشاريعكم، وكيف تريدون الساكنة معكم وأنتم عنها غافلون في حرب محلي حقيقي مع الرعاة الرحل والهجومات؟. أم أن تلك الميلشيات من طرفكم ومن طرف أسيادكم. كفى كفى شباب إمجاط واعي ومدرك للحقيقة، فالمنافسة أيها السياسي ليست إلا بكسب ثقة الساكنة ولا بشراء ضمائرهم ماديا أو بأفكار مزيفة ووهمية.
يكتبه: احمد بدراري: عضو جماعة إبضر
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21640







