الرئيسية » تربية وتعليم »

حرمان ضحايا التقسيم سيدي إفني- تيزنيت من المشاركة في الحركة لآخر موسم

شرعت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني في تفعيل التقسيم الجهوي الجديد، حيث تم تحديث موقع الحركة الانتقالية وتغيير عدد الجهات وأسمائها والمديريات التي تقع تحت نفوذها. لكن المثير للاهتمام هو الالتفاف المفضوح على القانون بخصوص أحقية الأساتذة “ضحايا التقسيم الإداري تيزنيت – سيدي إفني” في تعبئة الحركة المحلية لنيابتهم الأصلية تيزنيت لآخر موسم، مع ما يشكله ذلك من ضرب صريح لمبدأ استمرارية الإدارة وتحايل مفضوح على المراسلات في هذا الشأن.

حيث سبق للوزارة أن أصدرت مراسلات مختلفة في الموضوع، أهمها المراسلة رقم 901032  بتاريخ 25  دجنبر 2013 في شأن التقسيم الإداري وكذلك مراسلة أكاديمية رقم 14/0452 بتاريخ 22 يناير 2014 إضافة الى مراسلة لنيابة سيدي إفني رقم 267/مب14/1… كلها في شأن الحركة الإقليمية المشتركة بين النيابتين، وكلها تنص على ضرورة مشاركة ضحايا التقسيم خلال المواسم 2013/2014 و 2014/2015 و 2015/2016.

001002

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك