في إطار الصراع الكبير الذي تشهده جماعة تيوغزة حول هذا المشروع الجنيني، والذي قد لا يكتب له الخروج إلى الواقع بسبب الصراعات السياسية القائمة منذ تاريخ المصادقة عليه. المشروع تقدم به لحسين ادابير عن حزب الجرار في إحدى دورات المجلس الجماعي.
لكن في المقابل تدخل لحسن تكنزا عضو جماعي عن حزب الحمام، من نفس المنطقة، رافضا الفكرة كون المشروع لم يكون وليد اليوم، بل هو مشروع قديم كان قد قرر في السابق بين مكونات حزبه ووزارة الفلاحة في شخص مصطفى بيتاس مستشار وزير الفلاحة والصيد البحري.
الأخير من خلال تواصلي معه في الأيام الأخيرة، قال إن المشروع طلبه منه كل من أقسام وتكنزا. لكن رغم كل هذا تمت المصادقة على المشروع وتم ابرام اتفاقيات بين الجماعة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة الاركان. التكلفة الاجمالية للمشروع 650,000,00 درهم. تلتزم الوكالة بتمويله في حدود400,000,00 وتعتبر جماعة تيوغزة حاملة للمشروع وساهمت بمبلغ 250,000,00 درهم، والمساهمة بالبقعة بمساحة 600 متر.
اتفاقية الشراكة وقعت أيضا مع جمعية دوتوريرت للتنمية، الأخيرة تلتزم بتمويل الدراسات والتتبع التقني للمشروع. كل هذا قد يجهض في أية لحظة، بعد الصراعات السياسية التي عادت إلى دهاليز الجماعة خاصة التحالفات الأخيرة التي سبقت أشغال الدورة التي ستتم فيه مناقشة المشروع.
أول الملتحقين بالتحالف عضو الحمامة لحسن تكنزا الذي رفض فكرة كون لحسين ابير هو صاحب المشروع، لتعود الصراعات الشخصية والسياسية عائقة لمشاريع اجتماعية مهمة لساكنة ومنطقة أيت اعزا، وقد وقعت في هذه الأيام وثيقة بيضاء اعتبرها األبية المجلس عريضة وقعها الاتحاديين بالإضافة إلى ممثل ساكنة أيت إعزا عن الدائرة 11 لحسن تكنزا.
هذه الوثيقة قد تكون بمثابة عريضة للتحفظ على المشروع، خاصة وأن الجماعة التزمت بتولي الموارد المالية الإضافية في حالة تجاوزت الكلفة الفعلية للمشروع الكلفة المبرمجة. فقد تستعين الجماعة بالمادة 11 التي تقضي بفسخ أو إلغاء الاتفاقية في حالة تأخر غير مبرر لتنفيذ الأشغال، أو في حالة التجاوزات الخطيرة التي تمنع التنفيذ السليم للمشروع.
لتبقى ساكنة ومنطقة أيت اعزا هي الضحية والخاسر الأكبر جراء صراعات سياسية ضيقة …. بين ممثلين من نفس المنطقة. ولهذا دمتم للفشل صامدين…..
بقلم: لحسن بوشويشة
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21396







