لا تكلمني عن النضال ولا عن الساحة، ولا على الرجولة ولا على البطولات النسائية، لا تخادعني عن نقص الدعم أو انعدام الأطر والكفاءات، لا تحاول أن تبكي وتمثل علينا دور المناضل الشريف، لا تحاول أن تخفي خوفك الذي يفضحه توازنك وتتمايل يمينا وشمالا …. لكن دعني أسالك.
ألست كاتبا ونائبا وأمينا بعشرات الجمعيات، أولم تقل أنك أسد الساحة وادعيت أن روحك فداء إمجاط؟. أحاول أن أكتب شهادة وفاتكم يا جمعيات إمجاط، ولكن أخشى أن لا أجد أرض تقبل أن تدفنون بها لثقل الدل الذي أنزل عليكم وأنتم تختبؤون وراء نوافد منازلكم قبل مغادرتكم لها خوفا من شرمدة بدو رحل قيل لكم أنهم مسلحون وأنهم يقتلون البشر.
وأنا أكتب هذه الأسطر، وردني أنك انفجرت غضبا وأعلنت الجهاد ضد الأعداء …. عفوا أردت أن أقول أنني وأنا أكتب هذه الأسطر، علمت أنك تركت الساحة للأعداء وانسحبت من المعركة، وأعلنت استقالتك عن كل تلك الجمعيات لأنك قلتها بصراحة، للأسف يا أهل إمجاط، الخوف يقتلني و لن أضحي من أجلكم. أه تذكرتهم بإمجاط أساتذة .. محامين .. إعلاميين .. برلمانيين لكن، تذكرت أن ضميرهم مات رحمت الله عليهم.
يكتبه: بوحمدى محمد / تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21290







