الرئيسية » أغراس أغراس »

انتخابات 07 أكتوبر بإمجاط وعلاقتها بعصابات الرحل …. رسالة إلى الأحزاب

لم يتبقى سوى شهرين فقط وتنطلق الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية أكتوبر 2016، والتي سيشهدها المغرب في السابع من أكتوبر المقبل (2016) وما إقليم سيدي إفني إلا دائرة من الدوائر الانتخابية التي ستعرف منافسة شريسة للظفر بمقعدي الدائرة، والتي يشغل مهمة النائبين البرلمانيين الآن كلا من محمد أبودرار عن حزب الأصالة والمعاصرة ومحمد بلفقيه عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

الانتخابات المقبلة بلا شك ستعرف على الأقل منافسة بين سبعة (07) إن لم يكن أكثر، وحسب المتداول والمرتقب، كل من التقدم والاشتراكية بمرشحه سعيد أزنكوك والتجمع الوطني للأحرار بمرشحه الشاب مصطفى بيتاس، والعدالة والتنمية بمستشارها الجهوي عمر بومريس، وحزب الاستقلال بمرشحه عبد الرحمان الراجي إضافة إلى أحد من عائلة بلفقيه باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وأيضا محمد أبودرار (البرلماني الحالي) بلون الاصالة والمعاصرة، والمرتقب الأخير الحسين خير الدين بتزكية الحركة الشعبية.

الأسماء والأحزاب المذكورة هو ما يتداول الآن في الكواليس ولدى الرأي العام المحلي والإقليمي إن لم تتغير بعض الأسماء المرشحة وهذا مستبعد جدا، ما لم تظهر هناك أسماء وأحزاب أخرى في قائمة المنافسة، وإن ظهرت فسيكون ظهورها خجول جدا. هذا مجرد ما يتداول في الساحة الإفناوية عموما والساحة المجاطية بالخصوص في انتظار القائمة الرسمية قبيل الحملة الانتخابية.

الأسباب والدوافع التي جعلتنا الإشارة إلى هذه الأسماء والأحزاب، أننا نعلم جيدا أنهم يستعدون لحملة انتخابية كلا بطريقته، بين من يستغل الأعيان للتأثير على الناخبين، وبين من يوزع عليهم “الزرقاء لافات” للظفر بأصواتهم، وسيكون هناك من يستغل الخطاب الديني لتمرير الخطاب، كلا حسب خطته للظفر بأصوات الناخبين على صعيد إقليم سيدي إفني عموما وقبيلة إمجاط بالخصوص.

ولأننا نعلم كل هذا، فذاكرتنا لن تكون ضعيفة أنذاك، ونحن ساكنة إمجاط بجماعاتها القروية الخمس سنُذكركم بمعاناتنا هذه الأيام مع عصابات من الرعاة الرحل ومن أزلام البوليساريو الذين يفطرون علانا في هذا الشهر الفضيل لممارسة انتهاكاتهم ضدنا سكان هذه القبيلة. في حملتكم الانتخابية تلك سنُذَكركم بصمتكم هذا الذي إن دل على شيء فإنما يدل على رضاكم بمعاناتنا، فالصمت قيل دائما أنه من علامة الرضى.

يكتبه: سعيد الكرتاح

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك