قال إبراهيم أهمان كاتب مقال في موقع النابور 24 الإلكتروني تحت عنوان “الحسين لركو لا يزال الأول في سبت النابور” أن ما كان يقوله منذ أشهر عن أن “لركو” وهو رئيس جماعة سبت النابور السابق عن حزب الحركة الشعبية، هو الأكثر شعبية في سبت النابور، بات اليوم حقيقة لا تقبل النقاش. مضيفا أن الحقيقة انبلجت وقطع الشك باليقين حسب النتائج التي أفرجت عنها وزارة الداخلية، والتي تشير إلى أن أن حزب الرئيس السابق حصل على المرتبة الأولى من حيث عدد الأصوات في جماعة سبت النابور بما مجموعه 1154 صوت مقابل 973 للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وأضاف “إبراهيم أهمان” في نفس المقال، أن لئن كانت هذه الأرقام تدل على شيء ما فإنها تدل على شعبية “لركو”. فبالرغم مما تعرض له الرجل من حملات مغرضة للنيل من هذه الشعبية الجارفة، فإنه لا يزال هو الأول لدى المواطنين، لذا يقول (أهمان) للذين تعرضوا له بالإساءة ولازالوا يفعلون، “ذهبت حملاتكم العشواء أدراج الرياح، كنتم تظنون أن تزوير الحقائق ونشر الادعاءات الكاذبة ستجعل الناس تنفض من حوله، لكن هيهات بقي الرجل صامدا شامخا ولا يزال رقما سياسيا صعبا يجب أن يحسب له ألف حساب، بل إن أكاذيبكم التي سرعان ما اكتشف الناس زيغها وزيفها جعلت شعبيته في ازدياد” وفق تعبيره.
وفي نفس الإطار، زاد “أهمان” قوله، أنه بكل بساطة، الرجل السياسي الخلوق الذي يعمل ويشتغل في صمت ولا يثير الضجيج، لا يفرق بين مؤيد ولا معارض كما تفعلون أنتم (ويقصد بذلك من يسر المجلس الجماعي لسبت النابور الحالي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، مضيفا أنه (لركو) يتعامل مع الناس بسواسية ويقف معهم دوما كلما طلبوه، بكل بساطة الفرق بينكم وبينه لا يزال شاسعا، فهلا توقفتم عن الأكاذيب؟ يسأل أهمان في مقاله.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21203







