الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

إمجاض المستعمرة … بين الجمود النضالي وسياسة الأذان الصماء … إلى أين؟

عمالة إقليم سيدي إفنيكما لا يخفى على الجميع، الكبير والصغير، أن إمجاض (إقليم سيدي إفني) هذه الأيام الأخيرة وكالعادة غارقة في المشاكل بسبب قافلة الرعاة الرحل، فبعد ﻗﻄﻌﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ التي تشطب الأخضر واليابس، ها هما ﻗﻄﻌﺎﻥ من البعير ﺗﺤﻂ ﺭﺣﺎﻟﻬﺎ بالمنطقة، بكل وقاحة ﺗﺠﺎﻭﺯوا ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ﻟﻠﺮﻋﻲ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﻻﺗﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ التي تعد المكسب الوحيد لأهالي إمجاض .. ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ مستمرة ﻭﺯﺭﻉ الهرع والإرهاب ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ، كل هذا في ضل الجمود النضالي التي تعيشها المنطقة منذ سنوات.

إن دور السلطات والنخبة السياسية هي ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ إﻧﻘﺎﺫﻩ قبل فوات الأوان، خصوصا وأن ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻓﻘﺪﺕ كل ﺍﻷﻣﻞ في ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ تنهج سياسة الأذان الصماء، ولا أحد يحرك ﺳﺎﻛﻨﺎ. وقالت بعض المصادر أن تمت ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻬﺎﺕ ﺗﺤﻤﻲ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻨﺢ ﻟﻬﺎ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ تهديد أمن و إستقرار القبيلة.

هاهي إمجاض بشهامة تاريخها كأول منطقة ولجها الإستعمار في الجنوب المغربي سنوات الرصاص، بفضل شراسة المقاومة ومشاركة رجالتها بحصة الأسد في استقلال الجنوب المغربي، سوس وأغلبهم أعضاء من جيش التحرير، ونصيبهم اليوم هو أن يراو منطقتهم تغزوها قوافل رعاة الرحل من كل صوب وحذب وتخرب كل ما بنو و زرعوا بعرق جبينهم.

بقلم الطالب الباحث: إدر نجحي / تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك