ونحن على بعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية، وفي غمرة استعداد الأحزاب السياسية لهذه المحطة الانتخابية الهامة، تعيش جهة كلميم وادنون حالة من الترقب والانتظار، حالة من البلوكاج التنموي والسياسي ساهمت فيه عائلات تريد أن تبسط سيطرتها على المشهد السياسي، وصناعة خريطة انتخابية على مقاسها، كيف لا ونحن نرى أن البعض من رموز الفساد والتحكم يريدون أن يطوعوا كرها رؤساء مجالس إقليمية وجماعية ويحاولون وعلى هامش انعقاد دورات المجالس الاقليمية، أن يذكوا الصراع بين أغلبيتها، بل ويحاولون شيطنة المشهد السياسي وتعطيل عمل المؤسسات.
رموز الفساد التي فشلت في معركة انتخابية سابقة، وتحاول صناعة ميدان للتنافس بشروطها، رموز تريد التحكم في البلاد والعباد، رموز أفرطت في شراء ذمم المواطنين في أكثر من محطة انتخابية وجرى رفع دعاوي ضدها في كثير من القضايا، رموز معروفة بجمعها للمال بطرق غير مشروعة وانطلقت من صفر درهم وبين عشية وضحاها أضحت في الثراء الفاحش.
إن ما تعيشه اليوم الجهة التي ابتلينا بالانتماء إليها، وقبلها الإقليم الذي الحقنا قسرا به، يجسد بحق ذاك الطريق المجهول الذي تسير فيه الامور، وتسير فيه مصالح المواطنين بفعل بلاء التحكم الذي سلطه القدر عليهم. الموضوع يستدعي أيها الفاعلين السياسيين النزهاء والغيورين، التعاضد من أجل مواجهة كافة مظاهر التحكم، الذي سيعطل المسار التنموي بهذه الجهة.
يكتبه: إسماعيل أكنكو / فاعل سياسي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=21077








نتمنى ان يجد مقالكم اذنا صاغية .
أكتب تعليقك