الرئيسية » سياسة ومجتمع »

السوق الاسبوعي “الجامع نتيغيرت” … الفوضى العارمة

13351174_1367699089910531_1102982151_oيُعتبر السوق الأسبوعي لجماعة تغيرت من أهم وأكبر الأسواق بإقليم سيدي إفني، لا من حيث عدد الزوار أسبوعيا، ولا من حيث الرواج التجاري والمداخيل. وباستحضار الرمزية التاريخية لهذا السوق والذي يعد بمثابة العاصمة السياسية والإدارية لقبائل إمجاط، بل والقلب النابض لهذه الربوع، فإنه يستشف سبب هذه الاستمرارية في العطاء، إلا أنه لوحظ في الآونة الأخيرة الفوضى التي يعيشها السوق، في الجانب التنظيمي وهو ما يؤشر على أمور ستنعكس سلبا عليه في قادم الأيام.

إن ما نلاحظه أسبوعيا من اختناق حركة السير، في مداخل السوق خصوصا المدخل الغربي للسوق المحاذي للجماعة ومركز البريد والقيادة، يُوضح بجلاء الفوضى العارمة التي يعيش على إيقاعها، حيث عرض المنتوجات مباشرة على الطريق المحوريةو المتنفس الوحيد، وأمام إدارات عمومية من المفروض أن تُحظى بالاحترام والوقار الكافي، وهذا أمر يساهم في توقف العربات ويسبب في صدامات، وحوادث كثيرة، واختلاط بائعي الخبز ببائعي الخضر، والعسل والاواني، كل هذا يتكدس، في مساحة صغيرة، في خرق سافر لأبسط شروط النظافة والتنظيم والتنافس وغيرها.

إن هذه الإشكالات تسائل المجلس الجماعي لتغيرت، وهو المؤتمن على تنظيم الأسواق والسير والجولان وتسائل أيضا، عن السلطة المحلية وهي التي تمثل القوة العمومية والتي يعهد إليها بحفظ النظام العام، وتسائل كذلك ممثلي التجار والحرفيين إن وجدوا أصلا، عن دورهم في النازلة. وبين هذا وذاك فان كل هذه المصالح مدعوة للانكباب على وضع تنظيم محكم للسوق الأسبوعي، وتملك الجرأة الإدارية والسياسية لاقتحام مثل هذه الملفات التي وإن كانت حارقة فإنها من صلب اختصاصاتها، وستعود بالنفع حتما على الجميع .

يكتبه: إسماعيل أكنكو

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك