الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جمعية حقوقية بسيدي إفني: مجال الصحة في الإقليم فما زال لم يرق إلى مستوى تطلعات المواطنين

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان - سيدي إفنيقالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بسيدي إفني أن مجال الصحة في الإقليم فما زال لم يرق إلى مستوى تطلعات المواطنين ومشاكلهم الصحية. وأضافت الجمعية أن البطالة هي الأخرى في نفس الإقليم تضرب أطنابها مما تسبب في نزيف بشري وهجرة زادت بنسب عالية في السنوات الاخيرة.

ذات المصدر أكد أن المطالب والحقوق التي أدت ثمنها ساكنة سيدي افني جريمة السبت الأسود، “فقد ظلت دون تحقيق فباستثناء عمالة “أمنية”، فإن الطريق الساحلية إفني طانطان أصبح مجرد حلم. إضافة إلى الميناء التي لا زالت الأشغال تراوح مكانها والبحارة عرضة للتفقير والاستغلال وضحية للوبيات الاحتكار وهدر الثروات البحرية.

وسجلت الجمعية في بيان لها توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، أن المغرب يشهد في الآونة الأخيرة تراجعا كبيرا في كل المؤشرات الدولية التي تهتم بمدى احترام حقوق الإنسان، فالتدخلات العنيفة ضد متظاهرين سلميين والمتابعات والاعتقالات السياسية والتنكيل بالمعطلين، إلا صورة توضح صحة التقارير المحلية والدولية حول حقوق الإنسان بالمغرب، والتي ازدادت تراجعا مع الحكومة الحالية، ناهيك عن تضييقها على الجمعيات يضيف البيان.

بيان الجمعية الصادر اليوم (الثلاثاء 07 يونيو 2016) جاء عقب اجتماع استثنائي للمكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي افني لتدارس ما تم إنجازه خاصة بعد مرور عقد من الزمن وتخليدا لذكرى السبت الأسود التي ستظل حسب تعبير البيان وصمة عار في سجل حقوق الإنسان بالمغرب.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك