منذ ما يقارب 15 يوما قمت بإيداع مراسلات وشكايات تهم مآل برمجة اعتمادات مالية في إطار برنامج التنمية البشرية، والإبلاغ عن الغش وعدم اكمال الاصلاحات والترميمات المتعلقة بالطرق المتضررة من فيضانات السنة الماضية. والمراسلات المذكورة، وجهت تحت اشراف “رئاسة الجماعة” إلى كل من القائد الإداري لتيوغزة وعامل إقليم سيدي إفني ومدير التجهيز الإقليمي.
غير أن هذه المراسلات والشكايات لغاية يومه 06 يونيو 2016 لا زالت (محجوزة وحبيسة لدى الرئاسة)، وتجاهلت إيصالها أو توجيهها إلى الجهات الموجهة إليها. فلماذا هذا (الاعتقال وهذا الحجز)؟. ألا يعتبر هذا التصرف قمة أشكال الشطط الإداري والتمثيلي؟.
يكتبه: عمر الهرواشي : عضو جماعي لمجلس جماعة تيوغزة
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=20941







