الرئيسية » الافتتـاحيـة »

وجهة نظر نقدية حول منح جماعة تيغيرت

بعد اطلاعي على لائحة الخمس والثلاثين جمعية التي منحها المجلس الجماعي المنحة أو الدعم السنوي، تساءلت إلى أي حد يمتلك المجلس الجماعي تصورا سليما ورؤية سديدة، لهذا المجال الذي أعتبره1236176_211852375646956_24594984_n وبقدر ما ينتج لنا جمعيات فاعلة تطرق أبواب المؤسسات من أجل إعداد برامج وأنشطة وأفكار تساهم بها في التأطير وتقديم الخدمة الاجتماعية، بقدر ما يفرز لنا جمعيات متسولة ليس بينها وبين العمل الجمعوي إلا الخير والإحسان، سأكون عدميا إذا قلت أن جميع الجمعيات التي استفادت من الدعم لا برنامج لها، لكن صدقوني إن قلت لكم أن أغلب هذه الجمعيات لا تملك ولو جزءا يسيرا من البرامج التي يمكن من خلالها أن تستفيد من هذه المنحة.

هل يكفي أن تأتي جمعية ما بطلب بسيط وشهادة بنكية حتى يمنح لها الدعم؟ أوليس الصائب أن تعتكف لجنة مختلطة بين أعضاء المجلس وإدارة الجماعة على اختيار عشر جمعيات نشيطة (مثلا) لها من البرامج والمؤهلات ما تسحق أن يعطى لها الدعم، وبناءا على شراكة يكون فيها المجلس جزءا أساسيا مع إعداد بطاقة تقنية وبرنامج على المدى المتوسط والبعيد، ويكون لها ما بعدها من التقييم وأوجه صرف الدعم الذي يعتبر مالا عاما يجب تدبيره أحسن تدبير؟.

أتمنى صادقا أن تتداركوا الأمر في قادم السنوات إذا أردتم فعلا تقوية دور جمعيات المجتمع المدني لتكون تنافسية بامتياز وتؤدي دورها على أكمل وجه بكل كرامة واعتزاز.

يكتبه: إسماعيل أكنكو / فاعل سياسي

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك