
أيها السادةلو كنت شاعرا لنظمت قصيدة رثاء على ما آل إليه الحال بسبت النابور على غرار الشاعر الكبير أبو البقاء الرندي الذي بكى على سقوط الأندلس بعد حكم المسلمين دام لقرون، لكنني سأكتفي بالنثر عوضا عن النظم علني أفلح في وصف المشهد بجماعة سبت النابور بعد انتخابات 04 شتنبر من السنة الماضية (2015).
أقول الوصف وليس التحليل الشخصي للمشهد، لذا لا تخلطوا بين الاثنين رجاء، ودعونا نتفق بداية أنني لست ضد ديمقراطية الانتخابات ولا نتائج صندوق الاقتراع حاشا وكلا !!!، ولكنني كما الكثيرون من ساكنة النابور نريد الخير لبلدتنا ونريد لها الأفضل وليس الأسوأ، ومن هنا يجوز لنا أن نقارن بين الأمس القريب والحاضر الذي نعيشه الآن، مقارنة تنبني على الوصف لا التحليل كما ذكرت في المقدمة. فما حدث يوم 04 شتنبر 2015. عادة ما يصفه مؤيدوه بالتغيير بينما يراه معارضوه بالانتكاسة، وبين هذين الوصفين انقسمت سبت النابور على نفسها بين مؤيد ومعارض ومازال هذا الانقسام مستمرا إلى يومنا هذا. وإن كانت حدته قد قلت وخفت أخيرا، ولكي نوضح أكثر نطرح السؤال التالي: ما هي مبررات ومنطلقات كل فريق في إطلاق الوصف الذي يريده على المشهد السياسي بسبت النابور؟.
نبدأ أولا بالمؤيدين لما حدث، فهم يرون أن المجلس السابق فشل في كل شيءٍ، ولم يحقق أي انجاز يذكر، بل إن هناك من يتهمه صراحة وجهارا نهارا بالفساد والاختلاس وتبديد الأموال، على أن هذه الاتهامات لم يقدم الدليل الملموس بشأنها، فقط يطلقها بعض السياسيين ويصدقها العوام من الناس، ويعتبرونها حقيقة تستوجب التغيير، وعليه فإن تقييم هذا الفريق للمجلس السابق تقييم سلبي يخلو من أي ايجابيات. أما المعارضون فيعتقدون أن المجلس السابق حقق الكثير من الانجازات وفي كل المستويات، ويرون أن جماعة سبت النابور تغيرت كثيرا عن حالها مند سنة 2003، بالإضافة إلى كون الرئيس السابق قريب من المواطن ويتميز بصفات القيادة الحكيمة المتبصرة والواعية، وأن ما يتم اتهامه به من قبل خصومه ليس صحيحا، ولا يعدو إلا أن يكون مجرد دعاية وحرب نفسية تستهدف النيل من شعبيته الجارفة لدى المواطنين، ويستدلون على هذا بأن كل الاتهامات التي أكيلت له ثبت عدم صحتها بعد أن تسلم المجلس الجديد زمام التدبير، وأنه لو كان هناك ما يثبت صحة تلك الاتهامات لقدمه الحاكمون الجدد لجمهورهم، على الأقل للتأكيد على مصداقيتهم.
فأي المنطلقات والتبريرات أصح؟ وأي الفريقين على صواب؟ كثيرا ما يغفل الناس عن هذه الأمور أثناء تناولهم للمشهد السياسي بسبت النابور، ويقفزون على هذه المنطلقات دونما اكتراث لها مع أنها مهمة وضرورية لفهم الواقع ولاستبيان الخطأ من الصواب. الأسئلة المطروحة آنفا تتطلب الموضوعية أولا والجرأة ثانيا للإجابة عنها، فإذا كان المشهد ضبابيا قبل الانتخابات أو هكذا أريد له بفعل الدعاية الغير المسبوقة، فإنه اليوم أصبح أكثر انجلاء ووضوحا، وما على المواطن إلا أن يقارن بين ما كان يقال وبين ما هو كائن اليوم، بين الدعاية التي يتفنن بعض السياسيين في صنعها وتسويقها وبين الحقيقة التي صمدت أمام الطوفان الجارف لتنتصر وتستطع في سماء النابور أخيرا، أقول هذا لأن هناك من خدع وهناك من الرجال الشرفاء من لحقهم الضرر والتشويه وحتى الشيطنة، اليوم صار من يشيطنون ملائكة يقف لهم الناس إجلالا واحتراما وتقديرا، يهيم الناس بهم حبا وعشقا لأنهم بكل بساطة كسبوا القلوب بالصدق والتواضع والأخلاق الحميدة، أما التضحيات الجسام فهذه صفحة أخرى لا يعلم تفاصيلها إلا الله سبحانه وتعالى. السحر انقلب على الساحر، ورب خسارة انتصار، خسارة في الظاهر وانتصار في العمق، هذا هو حال سبت النابور بين الأمس واليوم !!!!؟؟؟؟؟.
بقلم: ابراهيم همان عن النابور 24
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=20122
السلام
من خلال قراءتي للمقال ومن خلال ما اراه موضوعية فكيف للكاتب هذا ان اراد الحياد، كيف له ان يقارن بين انجازات 13 سنة مع ما يمكن ان يحققه المجلس الجديد في اقل من 8 اشهر، فهل الفارق الزمني بين طول المرحلتين ان لم تعثر لهم اي اهتمام فسادا كاف لان احكم على عدم مصداقية المقارنة اصلا، او اقول انك سيدي الكاتب في صف المنقرضين.للاشارة انا لست من الناقور عدرا على التعليق
السلام
من خلال قراءتي للمقال ومن خلال ما اراه موضوعية فكيف للكاتب هذا ان اراد الحياد، كيف له ان يقارن بين انجازات 13 سنة مع ما يمكن ان يحققه المجلس الجديد في اقل من 8 اشهر، فهل الفارق الزمني بين طول المرحلتين ان لم تعثر لهم اي اهتمام فهدا كاف لان احكم على عدم مصداقية المقارنة اصلا، او كاقول انك سيدي الكاتب في صف المنقرضين.للاشارة انا لست من الناقور عدرا على التعليق
هذا هو واقع النابور أحسنت النشر
أكتب تعليقك
منبر الأحرار
نهاية “سبعة أيام دْيَالْ الباكور” …. إلى موعدٍ لاحق
أسدل الستار بمنطقة إمجاض بإقليم سيدي إفني على غرار باقي مناطق سوس على الدوريات...
قضية الصحراء … دلالات استغناء “ستيفان دي ميستورا” عن زيارته للاقاليم الجنوبية
تغيرت نيوز قاد المبعوث الأممي إلى الصحراء جولة جديدة إلى المنطقة، غير أن هذا...
لماذا لا يحب “الشيوخ” الحقيقة؟
يكتبه: الطيب أمكرود يروج تجار الدين نفس السلعة المستوردة من الخارج عير ربوع...
قانون الكِمَامة وكِمَامة القانون
مشروع قانون 20.22 الذي اصطلح عليه الفيسبوكيون بـ"قانون الكِمَامة"، جاء من حيث توقيته...
الشدائد تُظهر معادن الرجال
علي خالد: تغيرت نيوز يُقال أن الأزمة تلد الهمة، وهو ما وقع هذه الأيام، حيث...
كلام الصورة
تفاعلات القراء
حمى الانتخابات ومشروع تعبيد طريق عمومي بجماعة تغيرت (الزيارات: 75)
تحقيق صحفي لتلاميذ بسيدي إفني ... شجرة الأركان تشتكي في صمت (الزيارات: 59)
برنامج التقويم الهيكلي بالمغرب (الزيارات: 59)
طبيبة في القطاع الخاص تُنقذ حياة نساء تزنيت وسيدي إفني في مستشفى عمومي بالمجان ... من يعترف لها بالجميل؟ (الزيارات: 50)
بعد لعنة الطرد من الأصالة والمعاصرة ... أبودرار يكشف وجهته القادمة (الزيارات: 48)
كلمات لابد منها في حق “خير الدين الحسين” (التعليقات: 26)
إمجاط تحصل على منصب نائبي الرئيس بمجلس جهة كلميم واد نون (التعليقات: 18)
طبيبة في القطاع الخاص تُنقذ حياة نساء تزنيت وسيدي إفني في مستشفى عمومي بالمجان … من يعترف لها بالجميل؟ (التعليقات: 17)
عضو جماعة إبضر يطالب بجمع عام على خلفية تورط رئيس دار الطالب(ة) في فضيحة أخلاقية (التعليقات: 16)
جمعية “اؤف” تنفي مشاركتها في الحملة الانتخابية (التعليقات: 16)
سناء نويصر: هل رئيس هو الذي يتكلف بالمزانية...
بن عمران: وقع هجوم عنيف بإقليم عبدة على مجموعة من ...
فردوس زكري: شكرا جزيلا على كرمك...
الفتاحي مبارك: موفقين باذن الله...
زكرياء: أرجو من الاخ الكريم أن يصلح بعض الأخطاء ...
تابع تغيرت نيوز
-
-
-
كما يمكنك البحث في الموقع عما تريد:تغيرت نيوز على الفيسبوك
أرشيف مقالات جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”
الزيارات اليومية