الرئيسية » سياسة ومجتمع »

رئيس دار الطالبة تيغيرت: إغلاق المؤسسة في وجه التلميذات تم تفعيله من طرف المديرة والمربية

قال أحمد لشكر، رئيس الجمعية الخيرية لتسيير ورعاية شؤون دار الطالبة تيغيرت إقليم سيدي إفني أن إغلاق المؤسسة في وجه بعض التلميذات من قاطنات المؤسسة أمس الاثنين (18 أبريل 2016) تم تفعيله من طرف المديرة والمربية بعد انصرام الأجل الذي حدده الإعلان الذي أشهر بالمؤسسة منذ أكثر من أسبوع بمدخل المؤسسة، وبعد تمادي “بعض” التلميذات في الإمعان في خرق القانون الداخلي للمؤسسة والإصرار على تحدي إرادة الإدارة ورفض والتحريض على رفض أداء الواجب الدوري.

وأشار لشكر في رد له على موقع “إمجاض نيوز” الإلكتروني أن المؤسسة تستقبل خلال هذا الموسم 96 تلميذة، والتزاما بالقانون الداخلي قامت أكثر من 66 تلميذة بأداء واجباتهن داخل الأجل القانوني، ومنهن من أدت كل واجباتها بداية الموسم الدراسي، من واجبات التسجيل والاشتراك السنوي، وواجب الضمان. وهي واجبات لا تحددها المديرة أو رئيس الجمعية، بل لجنة مختلطة تلتئم بداية الموسم الدراسي، وتراعي في قراراتها الوضعية الإجتماعية والمادية للأسر،  حيث يتم إعفاء اليتيمات والحالات التي توجد في وضعية هشاشة وغيره.دار-الفتاة-تيغيرت

هذا وأكد لشكر لنفس المصدر أن قرار هؤلاء التلميذات برفض أداء ما هو مترتب عنهن، هو الذي أنعكس سلبا على ظروف الاستقبال مؤخرا بالمؤسسة بالنسبة للجميع، خصوصا فيما يتعلق بمنع الماء الساخن والتلفاز الذي تم الاتفاق عليه في آخر اجتماع مع كل القاطنات بالمؤسسة خلال اجتماع خاص عقد معهن خلال شهر مارس الأخير (2016) إلى حين تسوية مشكل هذه المتأخرات. وأضاف، أنه أن تلتزم أغلبية التلميذات من قاطنات المؤسسة بأداء واجباتهن رغم الظروف التي لا يمكن التذرع بها لأننا في الجمعية والإدارة لسنا مسؤولين عنها، بل الجميع يقتاسهما في هذه المنطقة، لذلك لا يستقيم قانونيا وحتى أخلاقيا أن تؤدي الأغلبية في حين تمانع الأقلية. خاصة يضيف لشكر أن إصرار بعض الوجوه المألوفة من التلميذات والتي تملأ ملفاتها رفوف إدارة المؤسسة في اختلاق الأزمات ونشر الفوضى يكشف النوايا الحقيقية لهذه “المناضلات”.

لشكر في توضيح له نُشر في الموقع الإلكتروني المذكور أشار أكد وقوفه إلى جانب كل المستخدمات بالمؤسسة، مثمنا المجهودات التي تقمن بها لخدمة المؤسسة وقاطناتها رغم الإكراهات الصعبة والصعوبات التي تواجههن، رافضا لكل إساءة لهن خصوصا من متزعمات “الفوضى” على حد وصفه. مشيرا إلى قبوله إعطاء فرصة أخيرة لهن من أجل الوفاء بالتزاماتهن، إلى حين الاجتماع مع أبائهن والسلطة المحلية والتعاون الوطني يوم الخميس المقبل (21 أبريل 2016).

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من تيغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك