أذكر بمقالي المنشور بتاريخ :2016/01/15 في مواقع محلية ووطنية حول المواجهة المباشرة لهذه الشغيلة مع المرضى بذات المرفق. ولما امتدت هذه المواجهة وتوغلت -اليوم- لتشمل العاملين والأطر الطبية !!!! ولما حصل أن اشتكت وتظلمت هذه الأطر !!!! فماذا عسانا أن نقول بالنسبة للمرضى !!!! إليكم نص المقال للتذكير:
تزنيت: مستشفى الحسن الأول … حراس الامن الخاص في “الواجهة الأمامية المطلقة” مع المرضى وذويهم ، والزائر لمستشفى الحسن الأول -الإقليمي- بتيزنيت يلاحظ عرفا صامدا لم ولن -ربما- يزول مهما تمت مجابهته بشكايات وتظلمات وحتى صيحات.
عرف ساد طيلة سنوات ولا زال لغاية 2016 ويتمثل في أن من قدر له الله أن يلج هذا المرفق يجد أمامه حقيقة مؤسفة وهي أن من هو أمر وناهي فيه ليس الممرضون والإداريون والأطباء .. بل هم “حراس الأمن الخاص” الذين لا علاقة لهم -من حيث الاختصاص- باواهات والام ومعاناة المرضى، بحيث تجد هذه الفئة في كافة الأقسام تصول وتجول حتى داخل غرف المرضى النزلاء يستعرضون عضلاتهم عليهم وعلى ذويهم.
وما لوحظ يومه 2016/01/15 بقسم طب الأطفال من تناوب هؤلاء الحراس ذهابا وإيابا بشكل استفزازي مصحوب بضجيج وصداع .. لن يزيد المريض سيما “الطفل” وأمه التي تتكفل بحضانة ولدها ومرضه على متن سرير المستشفى إلا مزيدا من المرض .. وما لوحظ يحيلنا إلى أن حال هذا المستشفى ينطبق عليه مثل “دار لقمان على حالها”.
فما هو موقف إدارة المستشفى من هذا النوع الجديد من “التدبير المفوض” للخدمات الصحية بدءا من استقبال المرضى وتنظيم الزيارات وانتهاء بالتجول في غرف المرضى وازعاجهم من طرف من يفترض فيه حماية أمن المرفق الصحي ليس إلا؟.
يكتبه: عمر الهرواشي / منسق حزبي pnd تيزنيت
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=19906







