
“قراءة تقريبية ومقارنة”
بتاريخ الجمعة 2016/04/15 زوالا التحق الشاب المعطل المناضل في صفوف التنسيق الميداني للمعطلين/ات بكلميم وادنون باب الصحراء بالرفيق الأعلى بعد اعتقاله وإضرابه الكلي عن الطعام والشراب. واقعة الاعتقال التي استنكرتها فعاليات حقوقية ونقابية وجمعوية وسياسية بالمدينة وطالبت في نفس بيانها الاستنكاري بتمتيعه بالسراح.
اعتقال المرحوم حسب رواية والدته ومصادر أخرى كان تعسفيا ومصحوبا بعنف من لدن من اعتقله. التشريح الطبي يؤكد ان لا شيء من هذا القبيل حاصل وأن الوفاة لا صلة لها بالتعذيب، وإنها ناجمة عن “تعفن ميكروبي” ..، ويحدث هذا بكلميم في شهر أبريل من سنة 2016.
طيب … خلال سنة 2003 حصلت واقعة مماثلة بذات المدينة كنت حينها مقيما بها. ولعل ساكنة كلميم ربما تتذكر هذه الواقعة. وهي “وفاة صاحب بندقية الصيد” المنحدر من قبيلة “ازوافيط” بمخافر درك كلميم. وأن تشريح جثته قال حينذاك بأن وفاته طبيعية …
لكن الله وبفعل عدم تقبل عائلته والرأي العام المحلي لهذه الفرضية، وما صاحب ذلك من تدويل القضية وبثها في فضائيات مختلفة واحتجاجات بالشارع، أمرت النيابة العامة بإجراء تشريح آخر خلص إلى أن الصياد المرحوم تعرض للتعنيف بمقر مركز درك كلميم.
وزكى سبب ونتيجة هذا التشريح تصريح وشهادة لامرأة كانت تتواجد بذات المخفر وعاينت “التعنيف”، ما كان سببا حينذاك (2003) في انزال عقوبات وتنزيل “ما تيسر من مقتضيات القانون الجنائي” في حق الدركيين ذوي الصلة بالموضوع، وأتمنى أن لا يعيد التاريخ نفسه بخصوص فاجعة “وفاة” المناضل المعطل الشاب الباعمراني المرحوم “ابراهيم صيكا”.
يكتبه: عمر الهرواشي / عضو جماعي من إقليم سيدي إفني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=19808







