الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

كاتب مجلس جماعة بوطروش ومنحة 30 ألف درهم … واش فهمتوني ولا لا؟

بالمقولة المشهورة “واش فهمتوني ولا لا؟؟” لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران اختتم عبد الله موستابشير، كاتب مجلس جماعة بوطروش إقليم تعليقه على تغريدة منشورة في صفحة تغيرت نيوز عبر الموقع التواصل الاجتماعي التي تسائل لماذا لا يستطيع أعضاء مكتب مجلس جماعة بوطروش إلى حدود اللحظة أن يفتحوا أفواههم ليقولوا كلمة واحدة بخصوص قضية منحة 30 ألف درهم التي صرفوها لجمعية تورغت، أن يقولوا بأنها (منحة عاطف) أم أنها (دعم للجمعية) لينتهي الجدل؟.

تعليق كاتب المجلس وجوابه عن التغريدة كان على شكل سؤال برأ به ذمة المجلس من منحة (30 ألف درهم) بقوله بالحرف: “بالله عليكم ماذا تريدون من المجلس البوطروشي الحالي أن يفعله مع العلم أنه بعيد كل البعد عن المنحة الممنوحة لجمعية تورغت؟، للمرء أن يكون إداريا أو على الأقل أن يفرق بين مسؤولية المجلس السابق والحالي. السابق خصص وبرمج المنحة لجمعية تورغت على أساس أن تصرفها الجمعية للمستفيد وتمت التأشير عليها من قبل الرئيس الحالي”.

رغم أن كاتب المجلس أضاف في تعليقه كما سلف الذكر في الفقرة الأولى أن “المجلس السابق خصص وبرمج المنحة لجمعية تورغت على أساس أن تصرفها الجمعية للمستفيد وتمت التأشير عليها من قبل الرئيس الحالي”، إلا أنه عاد وأضاف أن المنحة الآن أصبحت بين أيدي أعضاء الجمعية، وتسأل من جديد، “كيف تريد جريدة تغيرت نيوز من المجلس الحالي أن يتدخل أو أن يفتح فمه كما يقول كاتبها”؟ مضيفا أنه، “مرارا وتكرارا قلنا (المجلس) أن هذه القضية تَكْمُنُ بين الجمعية وبين من صُرِفت المنحة لأجله ولا دخل للمجلس فيه أبدآ”.

فالتعليق على التغريدة وإن كانت فايسبوكية فقط، فكاتب المجلس شهد أن “المجلس السابق خصص وبرمج المنحة لجمعية تورغت على أساس أن تصرفها الجمعية للمستفيد وتمت التأشير عليها من قبل الرئيس الحالي” وشهد أيضا “أن هذه القضية تَكْمُنُ بين الجمعية وبين من صُرِفت المنحة لأجله”. فهذا اعتراف ضمني أن هناك من “صرفت” إليه المنحة الذي هو بلا شك “محمد عاطف” والد التوائم الخمس.

لكن الجمعية المعنية أكد أعضاؤها في كل تغريداتهم أن 30 ألف التي تم التأشير عليها من طرف المجلس الحالي وفق تعبير كاتبه يدعون أن المنحة هي دعم قُدم من طرف المجلس إلى الجمعية بناء على طلب دعم تقدمت به الجمعية نهاية السنة الماضية. وبين هذا وذاك ضاعت الحقيقة وضاعت المعلومة وأسلبت (30 ألف درهم) ممن صُرفت إليه.

يكتبه: سعيد الكرتاح / تغيرت نيوز

1212

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك