تعقيبا على مقال نشر بموقع “تغيرت نيوز” حول الجمع العام لتأسيسي لجمعية تسيير النقل المدرسي “الجماعاتي” بجماعة تيوغزة إقليم سيدي إفني المنعقد 2016/03/20. لكاتبه عضو المجلس الجماعي نائب الرئيس بخصوص اتهامه اللجنة التحضيرية بالتحيز وعدم حيادها ومارستها السياسة.
بتاريخ 2016/03/20 انعقد جمع عمومي بمقر “المدرسة الجماعاتية” بجماعة تيوغزة إقليم سيدي إفني تنفيذا “لمقرر” المجلس الجماعي المتخذ بإجماع أعضائه الـ17 والقاضي بتشكيل “لجنة تحضيرية” عهد إليها مهمة السهر على عقد جمع عام موسع لساكنة جماعة تيوغزة من أجل تأسيس “جمعية” تتولى مهمة تدبير وتسيير النقل المدرسي الجماعاتي.
وبالفعل انعقد الجمع العام المعلن عنه في تاريخه ومكانه، والذي عرف حضورا مكثفا واستجابة واسعة من لدن الساكنة. ومرت أجواء هذا الجمع في ظروف عادية، كما أنه أجل لغاية 2016/04/03 بسبب عدم التمكن من تشكيل مكتب الجمعية المأمول إحداثها من طرف “الجمع العام” / السيد.
لكن وبالموازاة مع هذه الأجواء التدافعية / الصحية والديمقراطية التي يشهد بها الجميع … تفاجأت اللجنة التحضيرية بمقال اتهمها “بعدم الحياد وبممارسة التحيز والسياسة …” في إشرافها على سير أشغال هذا المؤتمر التأسيسي نشر على موقع “تغيرت نيوز الالكتروني” يوم 2016/03/21 لكاتبه سليمان لبيب / نائب رئيس المجلس الجماعي.
وحيث يتعين من باب الواجب التنويري توضيح ورفع ما تضمنه المقال من “زور وبهتان” أود تسطير التالي:
- كاتب المقال نسب إلى نفسه مهمة نائب الرئيس والحال وبصرف النظر عن سؤال، هل هو مؤهل -تفويضا أو ….- للتحدث باسم الرئيس أم لا؟، أي ناطقا رسميا للرئيس !!!! فإنه تناسى أن الأمر يتعلق بجمع عمومي سيد نفسه ولا يخضع لوصاية أحد سواء أكان رئيسا أم غيره، فما بالك بنائبه!!!!!!!!.
- تحيز اللجنة التحضيرية لصالح هذا أو ذاك يكذبه تأجيل الجمع العام إلى 2016//04/03.
- المهمة التمثيلية الجماعية التي وقع بها كاتب المقال الزوري مقاله لا مجال لها في جمع عام وعمومي بحيث أن المجلس الجماعي برمته (رئاسة، أغلبية، معارضة ..) رفع يده (المجلس) عن الملف بمجرد أن قرر بدورة فبراير المنصرمة تعيين لجنة تحضيرية مكلفة بتأسيس جمعية لتسيير “النقل المدرسي الجماعاتي”، بمعنى أن المعني بالأمر (الكاتب) صفته في حضور الجمع العام وصفته في انتقاده … هي صفة مواطن “مؤتمر” لا غير.
- لم يوضح كاتب المقال معنى الخروج عن الحياد وملازمة التحيز، وهل يقصد أن تعمد اللجنة التحضيرية (ليرتاح هو) إلى تسليم مجاني لمهمة جسيمة المكتب للجهة التي تروقه هو؟.
- ربما ما فاجأ ليس صاحب المقال / الهرطقة فحسب بل فاجأ كل من يسبح ضد تيار مصلحة جماعة تيوغزة وهو أن جمع الاحد الماضي لم يشهد الاستجابة والانسياق لتلك المقاربات التقليدية المألوفة من لدن “محترفي ثقافة الانزال وما جاورها” وهو الإكراه المستجد الغير طبيعي في هذا الجمع العام….
- ليعلم الجميع أن أعضاء مجلس جماعة تيوغزة وخاصة في هذا الاجتماع العام ليس لهم في الأصل التطاول على أشغاله وسيرها أو توجيهها سواء بكلمات أو مداخلات ….
وتجاوزا … منحت اللجنة التحضيرية – في إطار توسيع النقاش وإغنائه وإثرائه …- الفرصة لبعض أعضاء المجلس الجماعي/ طالبي التدخل (لكن بصفتهم مواطنين مؤتمرين وليس بصفتهم أعضاء جماعيين) لماذا ؟؟؟؟؟ لاعتبار أن منهم من لديه معلومات ومعطيات مهمة حول ملف “المدرسة الجماعاتية” سيما وأنهم كانوا في التسيير في الولاية الجماعية السابقة وعاصروا (الملف) منذ مخاضه حتى ولادته (وأهل مكة ادرى بشعابها)
- اللجنة -فعلا- قاطعت البعض ممن أسهب واسترسل في الأطناب والتكرار في مداخلته، وفي المقابل لم تفعل مع البعض الآخر بحيث تركته دون مقاطعة، ليس تحيزا وعدم حياد. لكن من لم تقاطعه اللجنة هو من أدلى بأفكار غنية تلو أخرى أغنى وأفيد منها ….
والكل -طبعا- في إطار مهمة الملاءمة والتكيف مع الحال والحالة- المهمة التي تنعقد لهذه اللجنة التحضيرية توخيا منها في توضيح الصورة أكثر وأكثر لدى عموم الحضور في سبيل إنجاح الجمع العام …
- لسعة رؤية اللجنة التحضيرية أصرت على ضرورة جلوس رئيس المجلس الجماعي بجنبها بالمنصة، وحتى قبل مغادرته أصرت على ملء مكانه من طرف نائب عنه، لإعطاء الانطباع طبعا على أن المجلس الجماعي مواكب لهذا الملف ليس نفاقا ولكن جديا …
يكتبه: عمر الهرواشي / عضو اللجنة التحضيرية بالنيابة عن رئيسة لجنة المالية والبرمجة

رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=19259







