الرئيسية » الافتتـاحيـة »

دار الطالب(ة) إبضر في كف عفريت

لمجرد إعلان انتخاب رئيس جمعية دار الطالبة والطالبة إبضر إقليم سيدي إفني الثلاثاء الماضي (09 مارس 2016) تنافست السلطة المحلية وبعض الأباء والمؤسسات المعنية بجماعة إبضر وعلى مستوى إقليم سيدي إفني الصعداء معتقدين أن الأزمة مجرد سحابة عابرة بمجرد انتخاب الرئيس الجديد بعد تقديم الرئيس القديم استقالته رفقة أمين المال قبل الجمع العام الاستثنائي.

لكن السلطة المحلية بجماعة إبضر تفاجأت باستقالة الرئيس الجديد قبل أن يكون الرئيس رسميا، وقبل أن يحصل لا على وصل مؤقت ولا على وصل نهائي، وبذلك أصبحت الجمعية دون مكتب مسير، حيث المكتب القديم قدم استقالته ولم يُسمح له قانونيا تسيير الجمعية، فيما المكتب الجديد بدون رأس وما تبقى من جسده لن يصلح لفعل أي شيء سوى الصمت في هذه الأزمة.

نفس السيناريو عاشته مؤسسة دار الطالبة تيغيرت قبل سنوات، فبمجرد انتخاب أنذاك أحمد أعطشان رئيسا للجديد خلفا لموسى أكنكو قدم استقالته ليضع السلطة المحلية بتيغيرت أمام مأزق قانوني، وهو نفس السيناريو الآن وضع فيه الرئيس المستقل لجمعية دار الطالب والطالبة إبضر السلطة المحلية بقيادة إبضر ومندوبية التعاون الوطني لسيدي إفني المعنية المباشرة.

ماذا ستفعل السلطة المحلية الآن لإبضر ممثلة في القائد الإداري؟، فمؤسسة دار الطالبة والطالبة الآن بدون مكتب مسير والجمعية أصلا بدون منخرطين على حد علمنا، فمن سيستدعي إذن الأباء وأولياء النزلاء إلى جمع عام استثنائي ثالث بعدما فشل الأول واستقالة الرئيس المنتخب في الثاني. هل ستخطو السلطة المحلية لإبضر على خطى زميلتها بتيغيرت وتكون هي من تستدعيهم؟.

في انتظار حل جذري وعاجل لهذه القضية وليس حل ترقيعي كما وقع بتيغيرت من أجل انقاذ المؤسسة من المجهول. على السلطات المحلية الآن بقيادة إبضر والسلطات الإقليمية خاصة عامل الإقليم التدخل العاجل لحث أولا مندوب التعاون الوطني لسيدي إفني للتدخل على الخط هو أيضا لإنقاذ ما يقدر بـ200 نزيل ونزيلة من بطش الجوع والاهمال، وأي خطوة الآن تُحسب عليهم وإليهم.

يكتبه: سعيد الكرتاح / تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك