الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

إسماعيل أكنكو يكتب “وجهة نظر تفاعلية” عن الحلقة الأخيرة لبرنامج “مبعوث خاص”

12360080_535880816577442_6398763947898985702_n

رغم أنني قررت في الآونة الأخيرة وتحاشيت أن أساجل مع الأصدقاء والإخوة ونتخاصم دون فائدة، إلا أنه لابد من هذا التفاعل الأخوي ولا أريده صراعا مع أحد. أصدقائي الأعزاء، تابعت أمس من منطلق الغيرة والمواكبة برنامج مبعوث خاص الذي بثثه قناة تمازيغت والذي صور بعض المشاهد من المنطقة، إلا انني فوجئت وذهلت من انزياح البرنامج عن الأخلاق المهنية التي يجب أن تتوفر في الأمر. لا أعرف هل تم تعمد ذلك أم أن الذين صرحوا للبرنامج يريدون أن يصنعوا واقعا غير الذي نعيشه في المنطقة.

صدقوني إن قلت لكم أنه تمت مبالغة في الأمر، نعم أصدق أن هناك معاناة يعيشها أبناء دواوير إيسكوار وترماست وتمكْرط وتيحونا إيكليفن ويسوسان بجماعة تغيرت بفعل الطريق كمطلب أساسي، لكنني لن أصدق أن هناك معاناة بدواوير أريون إدعلي ملولن وغيرهما من دواوير بوطروش. كيف لا وأن الماء الصالح للشرب متوفر والكهرباء متوفر والطريق المعبد متوفر أو على مقربة من الدواوير بـ300 أو 400 متر مع بعض الاستثناءات طبعا. نعم سأصدق أن هناك معاناة حقيقة في المجال الصحي وقطاع الخدمات المتعلقة بالبريد وغيرها من المسائل المرتبطة بهكذا أمور، لكنني لن أصدق على الإطلاق أننا نعيش العزلة وهذه المشاهد القاتمة.

لست مخزنيا ولا متملقا ولا انتهازيا، ولا أريد أن يتصور على أنني من الذين يقولون أن “العام زين”. والأغلبية تعرفني أنني من أشد المدافعين عن المنطقة في كل المحافل، لكنني أريد أن اتساءل بالضبط لماذا تم تحوير المعطيات وتم تصوير المنطقة على أنها سوداوية وأن لا شيء يتوفر فيها.

أيها السادة كل المراكز الجماعية مغطاة بالماء والكهرباء بنسب جد متقدمة وتغطية الهاتف والانترنيت 3G على علاته، وإعداديات وداخلية ودور الطالب والتي تم إغفال المشاكل الكثيرة التي تعانيها بفعل سياسة الدولة وغيرها، وإلا إذا كنا نريد الحديث من أجل الحديث فقط. لماذا تم تجاهل تصوير معاناة أبناء سبت النابور وجماعة أنفك إذا كنا نريد الحديث عن المعاناة.

أتساءل أيضا لماذا يريد السيد رئيس المجلس الإقليمي التصريح للبرنامج وهو لا يتوفر على المعطيات الحقيقية حول الإقليم لاسيما منها معطيات طريق “إضرضار” والذي أعطى فيها معطيات مغلوطة لا أساس لها من الصحة، (الطريق طولها 19 كلم عكس 12 كلم التي صرح بها الرئيس). كما أتساءل أيضا مع السادة المنتخبون الذين صرحوا للبرنامج ما هي المرافعات التي أنجزوها طيلة فترة انتدابهم لصالح الطريق، ومنهم من يتحمل مسؤولية الترافع إلى زمن قريب.

أتساءل أيضا مع السيد رئيس المجلس الجماعي لتغيرت حول الدافع لتصريف معطى المصادقة وإحداث مجموعة الجماعات والتي أسهب في نقاشها، وهي التي لم ولن ترى النور بفعل العديد من الإكراهات الذاتية والموضوعية التي تعتريها، كيف لا ومجالس جماعية لم تناقش ولم تصادق على هذه الاتفاقية دون إغفال خلاصات لقاء السيد العامل معه، أم أن الرجل يريد أن يبين أنه المهدي المنتظر،  وأن الخير أتى كله معه. كيف لا وأنه لأول مرة يعترف أن المجالس السابقة بدأت عملا وهناك استمرارية عكس أحاديثه السابقة التي سودت الأمور بشكل قاتم.

هذا غيض من فيض أيها الأصدقاء، أتمنى صادقا ألا ننجر إلى مستوى نقاش منحط، لن يقدم ولن يؤخر للمنطقة أي شيء. المرجوا منكم التعقل ونقذ الذات والتعاون (لي بيضة بيضة لي كحلة كحلة).

يكتبه: إسماعيل أكنكو

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 4

  1. الحقيقة: 2016/03/10 1

    كيف لهدا الاخ الحق في النيابة عن ساكنة امجاض كما انني لا ارى ايت فائدة في وجهة نظره هده فعليه ان يقارن مناطق امجاض بمحيطه المتقدم في جميع المجالات فهو يتكلم عن الماء و الكهرباء وتعبيد الطرق فقد يتبين ان هدا الشخص بعيد كل البعد عن هموم ساكنة مجاط ولم يقدم ايت فكرة من شانها النهوض باوضاع هده المنطقة بل نجد انتقاد من اجل انتقاد و ربما بدافع تصفية حسابات فلم يقدم المجال الدي ينشط فيه . فمنطقة امجاض من المناطق المهمشة على جميع المستويات فلا يمكن الاكتفاء بالفتات الموجودة فدفاعه غير مفهوم على الاطلاق.

  2. hassan zeggan: 2016/03/10 2

    ليس كل المناطق مزودة بالماء الصالح لشرب في جماعة تيغيرت . ولم نتوفر على البنايات التحتية كالملاعب والطرق …..

  3. عبد الله مستبشر: 2016/03/11 3

    لو تكلم الأخ أغنغو على جماعته ومسقطه لكان من العيب علينا أن نعارضه أو نرد عليه لكنه عمم كلماته على الجماعات الخمس دون أن تكون له دراية أو معرفة كافية لكافة الحاجيات والمطالب السكانية .على سبيل المثال لا الحصر تحدث عن دواوير بوطروش وقال بأنها تتوفر على البنيات التحتية على اختلافها وأضاف أن كل المراكز الجماعية مغطاة تمامآ من الناحية الطرقية والمائية وشبكة الأنترنت . من أين له هذه المعطيات ؟ مع أننا نحن البوطروشيين نناضل من أجل الحصول على حقنا في الماء الصالح للشرب مند سنة 2007 إلى اليوم وإلى مابعد الغد إن شاء الله . في الحقيقة أنا أعتبر هذا تجاوزآ وتطفلا على الموضوع عامة مع احترامي للأخ أغنغو لأنه ربما يريد أن ينتقد شخصآ أو أشخاص لكنه إنجر شيئآ ما إلى خارج السكة . إعلم هداك الله يا أخي أن مركزجماعة بوطروش توجد فيه عدة مؤسسات منها تربوية ومنها إجتماعية وكذا مقر الجماعة ومكتب البريد والمجزرة والمقاهي والمحلات التجارية ذات العمل اليومي ومنازل يقطنها السادة الاساتذة والمؤظفين وكل هذا طبعآ بدون الماء الصالح للشرب اللهم إلا بعض المطافي الخاصة والجماعية هي التي تحل بعض من المشكل .أما الطرق فحدث ولاحرج لدينا من المسالك مايقارب 45كم من وإلى المركز الجماعي وأغلبها مسالك جد وعرة وصعبة الإصلاح ولعلك تذكر أيام الفيضانات لما تدخلت السلطة وأوصلت الإمدادات بالهيليكوبتر لساكنة دواوير واوكشرير وتيزاغارين .ولدينا في بوطروش ما يناهز 34 عمود من الأعمدة الكهربائية كلها مرمية على الأرض وتهدد أبناءنا وبناتنا كل يوم فضلا عن الإنقطاعات المتكررة للكهرباء .نحن نطالب بقوات أخرى وطنية ودولية وإذاعات لكي نفضح ونكشف هذا التهميش والإقصاء الذان نعيشهما بصفة يومية . ألا يكفي كل هذا أن نطالب بحقنا في التنمية وفك العزلة على الأقل يا إسماعيل ؟؟؟

  4. عبد الناصر: 2016/03/11 4

    هناك مبالغة حتى خلنا ان تيغيرت اصبحت تندوف لكن اسلوب وسياسة البرنامج التي تميل الى كل ما هو سلبي مما يضفي الحزن و البوس و الكابة على التعليق وبالتالي دغدغة المشاعر من اجل الحفاظ على نسبة عالبة من المشاهد ة اننا لاا ننكر تن هناك خصاص

أكتب تعليقك