في لقائه التواصلي الأخير مع ساكنة أيت كرمون خاصة وأيت تجاجت عامة، لم يتوانى رئيس مجلس جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني في عرض مسرحية يكيل فيها الاتهامات يمنة ويسرة ضد المجلس السابق وكذلك إلى جمعيات المجتمع المدني التي وصل به الأمر حد وصفها بالجمعيات الكرتونية ضاربا عرض الحائط كل إنجاز لسابقيه إلى ذلك الكرسي أو لنجاحات بعض الجمعيات التي لها الفضل في وصول صنبور المياه المصلحة للشرب إلى بعض بيوت النابور.

بقلم: حسن أنفلوس / تغيرت نيوز
وإذا أردنا أن نكون منصفين حقيقة لا مجازا هناك بعض الجمعيات التي لا تحمل من المعنى غير الاسم، لكن لن نعطي أنفسنا الحق للحكم عليها بالكرتون، والمثير حين يوجه الاتهام ببنانه (ونحمد الله أنه لم يكن ببنانه الأوسط) لأحد الحضور أنه يجمع في (شكارته) أكثر من طابع بلا فائدة حسب وصفه،كما ذكر بالاسم جمعية إدورجدال للتنمية أنها تقف عائقا أمام كهربة سوق زاكور لسنوات طوال وينطلق للتهديد أن مكان أمثال هؤلاء السجن، قبل أن يتدخل الحضور ليصحح لسعادته هذه المغالطة المكلفة أن هذه الجمعية بريئة من هذا المشروع براءة الذئب من دم يوسف ويتدخل أحد أعضاء الجمعية الحقيقية للمشروع ليوضح أكثر أن العراقيل التي تواجه المشكل جمة وتعود إلى عهد أكرام رحمه الله حين تنصلت الجماعة آنئذ من وعدها.
وقع الرئيس في مغالطة ثانية مما يؤكد ارتباك وارتجال المكتب الحالي في بعض التصريحات، حين نسب الفضل في تمويل مشروع تازروالت لتزويد ساكنة أيت كرمون بالماء الشروب لمكتبه الحالي، ما دفع بأحد أعضاء جمعية أفولكي حاملة المشروع إلى تصحيحها مدليا بصورة من الشيك الذي تمكنت الجمعية من الحصول عليه بفضل محسن جزاه الله عن ساكنة أيت كرمون كل خير، كل هذا يحصل حين كانت الساكنة تنتظر مبادرات المكتب الجماعي لتنمية المطقة والتقرير الأخير حول فائض الميزانية الذي تجاهل اللقاء التواصلي مناقشته خير جواب على هذه التساؤلات. ولخص أنشطة (فريقه) في البوم صور عبارة عن زيارات ولقاءات ووعود وو….. أما عن سيارة الـ21 مليون فأكد أنها سيارة المصلحة بنبرة حادة فسعادته لا يمكن أن ينتقل إلى جهة كلميم عبر الـ”R4″.
أما ورش لطالما كنا انتظرناه سويا يتعلق بملف النقل المدرسي أصبح في حسبان الأحلام، فالرئيس أكد بعظمة لسانه أنه بعيد المنال لأن ذلك يتطلب التكفل بالسائق والبنزين ومصاريف الصيانة وأشياء أخرى… وكل هذا حق أريد به باطل، فنقل فلذات أكباد الساكنة التي تقطع مسافات الست كلومترات ذهابا وإيابا في تلك الجغرافيا التي سمعت الرئيس قال أنها صعبة تأتي في مرحلة ثانية بعد تنقل الحكومة المصغرة لمجلس النابور، وهذا يذكرني بالشاعر الذي قال: “لا تنه عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إن فعلت عظيم”.
وإذا كان من تغيير سيارة المصلحة ولابد وهو قرار أكبر منا، فإننا نرجوا بل نتوسل من الرئيس وحاشيته أن يفكروا في بيع السيارة الأخرى والتبرع بمبلغها لإحدى الجمعيات التربوية الجادة لشراء ولو حافلة للنقل المدرسي وستجدوننا نصفق لمثل هكذا مبادرات، وإن كانت الشراكة هي الأخرى بعيدة مع جمعيات سبق الحكم عليها بالإعدام بعد وصفها بالكرتون.
عفوا سيدي، إن مثل هذه السلوكات التي كنا نود القطع معها في عهدكم، والكرة في مرمى الجمعيات علها توقظ حسها وترد الاعتبار لنفسها بالعمل الجاد وهو خير رد يمكن أن يسجل هدفا ولو في الوقت بدل الضائع وترك الخلافات الجانبية جانبا، والعمل التطوعي الجاد والهادف، فما ضاع حق وراءه طالب.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=18490







