
الحملة المضادة ورد فعل انتقامي مختلط: قوبلت بعض التساؤلات الموجهة للمجلس من قبل عضو جماعي بجماعة تيوغزة سيدي إفني حول وضع قطاع الصحة والداخلية بالجماعة والمرتبط بمصالح بسيطة للمواطن (ة)، والتي طالها الضرر جراء الأضرار الجلي بمبدأ (استمرارية المرفق العمومي) وتعطيله على مستوى القطاعين الحيويين المذكورين. قوبل السؤال “بالانتقام” والرفض من لدن المعنيين به بدل التفاعل معه وإيجاد حلول لهذه المعضلة التي تناهت إلى علم العضو مباشرة من المتضررين من جهة وبواسطة التفاعل الإعلامي من ناحية أخرى.
لكن الغريب أن رد الفعل كان بيروقراطيا بامتياز، بحيث أنه بدل التعاطي الايجابي مع صيحة العضو، توجه من يهمه وحتى من لا يهمه الأمر إلى “شن” حملة مضادة بطرق تقليدية، إما باتجاه الانتقام من المواطنين “بفزاعات” رقابية سلطوية ظن الجميع أن لا مكان لها قائم في 2016. (ولا داعي للتمثيل ….) بالنسبة لمن يعنيه الموضوع تحديدا.
أما بخصوص بعض الاغيار الغير معنيين أصلا والذين مهمتهم “التزلف والتملق” وفي نفس الوقت، من مصلحتهم الكبرى تبخيس “مرافعات المعارضة” بالمجلس لأجندتهم الضيقة التي لا تميز بين صف مطالب الساكنة المشروعة وصفوف أخرى….. لذا عمدوا إلى تعميم الإشاعات الكاذبة بأن ثلاث أعضاء بالمجلس أثاروا ليس ما تمت الإشارة إليه بل “مسألة البناء …وتراخيصه”.
والحقيقة أن من أثار تضرر الساكنة من عدم وجود “طبيب” بالمركز الصحي تيوغزة. واستمرار بدعة (بعد الإدارة الترابية) من المواطن المتمثلة في حصوله على وثائق إدارية في 3 أيام كحد أرقى وأفضل ….هو “عضو واحد” ليس إلا !!! على أي فشكرا على التعاون وغيرها من أوجه الحكامة والتدبير والقرب والنجاعة. ولنا إن شاء الله موعد مع المداخلة وتداعياتها وتداعيات تداعياتها في جلسة الأربعاء (10 فبراير 2016). والقانون هو الحكم والفيصل. وهو سيد من سيموت أو سيخلد.
بقلم: عمر الهرواشي / عضو جماعي تيوغزة إقليم سيدي إفني – تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=18226







