الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جماعة تَنْكَرْفَا تنتفض بالاحتجاجات تضامنا مع فاعل جمعوي تعرض للمضايقات

12687811_344414749062376_8450721888075122177_nشهدت تنكرفا إقليم سيدي إفني صباح يوم أمس الجمعة (05 فبراير 2016) على الساعة الحادي عشر صباحا، وقفة احتجاجية حضرتها فعاليات من المجتمع المدني بالمنطقة تضامنا مع محمد سيبوس الفاعل الجمعوي إثر المضايقات التي يتعرض لها من السلطات المحلية خصوصا بعد تحريك النيابة العامة ضده متابعة بتهمة التحريض والتظاهر غير المرخص بناء على تقرير من السلطات المحلية.

وقد عرفت الوقفة حضور أزيد من 60 شخصا منهم فعاليات المجتمع المدني من تنكرفا وتيوغزة وآباء لنزلاء دار الطالب والطالبة التي كانت موضوع انتقادات واتهامات واسعة من المتظاهرين. وقد عرفت المظاهرة رفع شعارات منددة باستهداف المناضلين ومحملة السلطات في شخص الخليفة والقائد المسؤولية في متابعة “مولود سيبوس” المعروف في المنطقة بغيرته ونضاله وعدم التزام الحياد في مشاكل دار الطالبة التي أكدوا وجود فساد وتزوير داخلها، بينما لم يتسن  لنا التأكد من وجهة نظر الطرف الآخر.

ويذكر أن دار الطالب والطالبة بتنكرفا شهدت أزمة بعد تجديد مكتبها دون اتباع المسطرة القانونية، حسب المتظاهرين تحصل إثره المكتب على الوصل النهائي الذي طعن في شرعيته آباء وأولياء للنزلاء متهمين الجمعية بالتزوير والتحايل لتجديد المكتب في سرية. مستغلة انشغال الجميع بالانتخابات الجماعية، بالتواطؤ مع السلطات المحلية التي سلمت الوصل.

إثرها قامت السلطات من جانب واحد بإعادة دعوة الآباء مجددا لتدارك خطئها وهو ما لم يتحقق بسبب عدم قدوم رئيس الجمعية في مرحلة أولى ليتم ضرب موعد لاحق بعد أسبوعين لم تحضر فيه السلطة بدورها لتعمد هذه الأخيرة بانتقائية لدعوة جزء من الآباء في مرحلة ثالثة موزعة الدعوات يوما واحدا قبل الجمع العام، مانعة آخرين من الدخول بوضع قوات عمومية أمام باب المؤسسة مما تسبب في مشاحنات وتنديدات من الآباء والفعاليات الجمعوية انطلقت إثرها تظاهرة عفوية جابت المركز منددة بمنع المواطنين من حقهم في حضور اجتماع عمومي جاء لتصحيح خطأ السلطات في الاجتماع الأول موضوع الطعن.

لكن الذي حدث هو العكس خصوصا بعد تحريك متابعة قضائية ضد مولود السيبوس متهمة إياه بالتظاهر غير المرخص والتحريض ضد الجمعية التي كان فيما سبق عضوا فيها قبل أن يستقيل بسبب اختلافه مع الرئيس في طريقة تدبير المؤسسة. وقد أجمع الحاضرون على ضرورة التعبئة ولم الشمل واليقظة والتضامن في النضال بين مناطق سيدي افني أيت بعمران في ظل الهجمات العلنية والسرية التي يتعرض لها المناضلون بتواطؤ مع السلطات المحلية التي صارت موضوع انتقادات واسعة خصوصا في جماعتي تنكرفا وتيوغزة اللتان عرفتا شعبيا استثنائيا في الإقليم منذ سنة 2011 تمثل في مظاهرات ومسيرات واعتصامات مفتوحة دامت أزيد من شهرين.

عبد الله بونيت” تنكرفا / تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك