الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

أعضاء ومنتخبو العدالة والتنمية يملؤون الفراغ “التواصلي” والسياسي بإمجاط

قد يُلاحظ المتتبع للشأن الحزبي والسياسي بمنطقة إمجاط بجماعاته القروية الخمس إقليم سيدي إفني كيف يتحرك منتخبون ومستشارون من العدالة والتنمية، سواء من مجلس الجهة والمجلس الإقليمي ومن المجالس المحلية أيضا لعقد لقاءات تواصلية هنا وهناك، كان أخرها لقاء تواصلي بجماعة سبت النابور السبت الماضي (30 يناير 2016) بحضور ممثلين عن مجلس جهة كلميم واد نون وممثل عن المجلس الإقليمي.

ومن المرتقب أيضا عقد لقاء تواصلي آخر بجماعة بوطروش بعد غد الأربعاء (03 فبراير 2016) قد يحضره منتخبون آخرون لتأطير المواطنين المجاطيين والتواصل معهم، ولقاء تواصلي آخر بجماعة أنفك. وقد يُلاحظ المتتبع أيضا كيف يتحرك هؤلاء الـPJDـيون ويخلقون جسر تواصل بين المواطنين من إمجاط “المنسية” والجهات المنتخبة التي يُمثلونها، سواء كمسيرين لهذه المجالس أو أعضاء معارضين بها.

قد لا يختلف الاثنان على أن هذه التحركات واللقاءات التواصلية والاستماع لهموم المواطنين في هذه الجماعات المحلية المنسية هاجسه الأول والأخير “الهاجس الانتخابي”. لكن لا يجب أن ننسى أيضا أن الأحزاب هدفه التواصل والتأطير والانتخابات أيضا. ولولا الانتخابات لما وصلوا اليوم إلى مجالس منتخبة كمجلس الجهة والمجلس الإقليمي ومجالس محلية لأول مرة. جماعتي إبضر وبوطروش نموذجا.

الملاحظ أيضا، أن هؤلاء الـPJDـيون الذين يحلون بين الحين والآخر بقبائل إمجاط للتواصل مع الساكنة كلهم من قبائل أيت بعمران تقريبا. والسؤال المطروح اليوم، وسيطرح غدا كما طُرح في وقت سابق. هو أين هم المنتخبون من أحزاب أخرى من أبناء منطقة إمجاط، ألا تتوفر هذه القبيلة على أعضاء يتحملون المسؤولية في مجلس الجهة والمجلس الإقليمي. ما الذي يمنع هؤلاء المنتخبون وأحزابهم من تنظيم لقاءات تواصلية مع ساكنة إمجاط واقتحام “أيت بعمران” لتنظيم لقاءات أخرى تواصلية هناك.

عندما نشرنا في الأيام القليلة الماضية مقال رأي لكاتبه “مبارك الهراد” بعنوان “أيت الرخاء وإمجاط يصوتون وأيت بعمران يستفيدون”، واعتبر كاتب المقال أن المواطنين في هذه المناطق مجرد خزانات انتخابية. نُلاحظ اليوم أن حتى “إمجاط” يصوتون لمنتخبين من أبناء المنطقة ويؤطرهم منتخبين آخرون من أيت بعمران.  وقد حان الوقت لساكنة سبع قبائل أو أفخاذ المشكلة لقبيلة إمجاط، وهم “تجاجت، أيت كرمون، إدبنيران، أيت همان، أيت موسى، أيت علي لقبلت، أيت علي نتاكوت” أن يستفيقوا من نومهم العميق.

بقلم: سعيد الكرتاح

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك