
حمل عمر بومريس، عضو مجلس جهة كلميم واد نون عن حزب العدالة والتنمية مسؤولية إقصاء جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني من الشبكات الطرقية المصادق عليها في الاجتماع الأخير الأسبوع الماضي بمقر عمالة إقليم سيدي إفني للمنتخبين المحليين الذين تكاسلوا في الترافع عن المنطقة وغيابهم أثناء تهيئة لهذه المشاريع قبل سنة 2014. وأضاف بومريس أن من يرغب من الاستفادة في المشاريع التنموية أن يترافع عليها منذ بداية التحضير إلى نهاية إنجازها، معبرا أن من لم يحضر في وقت السفر لن تقبل منه شكاية.
وأشار بومريس في لقاء تواصلي نظمته الكتابة المحلية لحزب الـPJD بجماعة سبت النابور صباح اليوم (السبت 30 يناير 2016)، أن هناك عدد من الجماعات المحلية على صعيد جهة كلميم أضعف بكثير من جماعة سبت النابور من الناحية المالية، والفرق بين جماعة وأخرى هم المستشارون المسيرون لهذه الجماعات وطريقة تسيرهم وتدبيرهم للشأن المحلي. مضيفا في نفس السياق أن صندوق تنمية العالم القروي به ملايير من الدراهم مخصصة لإنجاز مشاريع مهمة في العالم القروي خاصة الطرق والبنيات التحتية. لكن الاستفادة من هذا الصندوق يضيف بومريس، يحتاج إلى مجالس جماعية قوية لإنجاز دراسات تقنية في المجال.
سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سبت النابور
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=17992







