
جانب من اللقاء التواصلي بجماعة سبت النابور
قال رشيد هرباز عضو المجلس الإقليمي لسيدي إفني اليوم (السبت 30 يناير 2016) بجماعة سبت النابور أن قبل صدور ظهير التقسيم الإداري لسنة 2009 المتعلق بإحداث عمالة إقليم سيدي إفني، وإلحاق جماعات إمجاط بإقليم سيدي إفني كان في الكواليس في استحضار المصلحة الشخصية بدل المصلحة العامة، مؤكدا أن جماعات إمجاط كان لها من الأفضل أن تبقى تابعة لإقليم تيزنيت وإلحاق جماعة أربعاء الساحل بإقليم سيدي إفني بدل تيزنيت، لكن (يضيف هرباز) تدخل بعض اللوبيات لأجل مصلحتها كان هذا التقسيم الغير عادل.
وأضاف “هرباز” في لقاء تواصلي نظمته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجماعة سبت النابور، أن على المسؤولين المشرفين على قطاع الصحة تعديل الوضع الصحي الإداري لجماعة إمجاط الخمس وتغيير الخريطة الصحية لتكون المراكز الصحية بإمجاط تابعة لإقليم تيزنيت ولو مؤقتا. مشيرا أن المستشفى الإقليمي لمدينة سيدي إفني سيبدأ خدمة “سكانير” خلال الأيام المقبلة. لكن المستفيدون من هذه الخدمات ستكون نسبة قليلة جدا من سكان المدينة وبعض الجماعات المجاورة نظرا للبعد الجغرافي الذي سيحرم نسبة كبيرة من ساكنة الإقليم.
وفي نفس السياق، أشار المتحدث أن كمية كبيرة من الأدوية المجانية المقدمة لساكنة الإقليم تبقى بالمستودع الإقليمي إلى حين إتلافها دون أن تستفيد منها ساكنة الإقليم، خاصة في المجال القروي. ويأتي ذلك وفق نفس المتحدث في غياب لعدد من الأطباء في المراكز الصحية الجماعية والمستوصفات المحلية.
سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سبت النابور
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=17988








نعم صحيح ما قله رشيد لو قاموا باستفتاء قبيلة امجاط سيقولون لا لعمالة افني بعيدة جغرافيا اصحاب البطون الذين ساهموا في هذا التقسيم لمصالحهم النخبوية بالله عليكم ماهي انجازات هذه العاملة بامجاط منذ ولادتها لا طريق ولا حتى اصلاح طرق القديمة التى انجزها ابناء امجاط مهاجرين في اوربا
أكتب تعليقك